تعين قاري سعيد خوستي مسؤولاً عن توثيق “آثار جهادية طالبان” رغم اتهاماته الخطيرة

أعلنت حركة طالبان تعيين قاري سعيد خوستي، عضو شبكة حقاني، مسؤولاً عن تسجيل وحفظ “الآثار الجهادية لطالبان”. ويأتي هذا القرار في وقت كانت فيه أسماؤه مرتبطة سابقاً باتهامات خطيرة تتعلق بحقوق الإنسان.
وفقاً لطالبان، تشمل “الآثار الجهادية” عناصر مثل الألغام البرميلية الصفراء، والدراجات النارية المفخخة، والسترات الناسفة، والأناشيد التي تمجد الحرب والعنف والعمليات الانتحارية؛ وتعتبرها الجماعات المعارضة ترويجاً واضحاً للعنف.
كان قاري سعيد خوستي متهمًا سابقاً بـ “الاعتداء الجنسي” والتعذيب والزواج القسري من إلهة دلاورزي، طالبة سابقة في جامعة الطب في كابول. وبالرغم من هذه الاتهامات، لم يُحاكم حتى الآن.
خوستي، كعضو في شبكة حقاني بقيادة سراج الدين حقاني، وزير داخلية حكومة طالبان، شغل سابقاً منصب المتحدث باسم وزارة الداخلية. وبعد اتهامه بالتجاوزات والزيجات القسرية منذ حوالي ثلاث سنوات ونصف، تم استبعاده من الهيكل الرسمي؛ لكنه عاد لاحقاً للعمل كمستشار في وزارة الإعلام والثقافة، والآن يُعين مجدداً في مسؤولية حكومية.
تأتي هذه التعيينات في وقت تواصل فيه حركة طالبان الحديث عن ضمان “العدالة”، لكن عدم متابعة ومحاسبة الشخصيات المتهمة بانتهاك الحقوق الفردية، كما في هذه القضية، يثير تساؤلات جدية حول آليات المحاسبة والعدالة في هذه الإدارة.




