انتقادات لتعيين الملا عبد الخالق عابد والياً جديداً على بكتيا

تم تقديم الملا عبد الخالق عابد بصفته الوالي الجديد لولاية بكتيا. وأقيمت هذه المراسم بحضور عدد من كبار مسؤولي حركة طالبان، من بينهم مولوي محمد نبي عمري، النائب الأول لوزارة الداخلية، ووُلاة ولايات بكتيا وبكتيكا وزابل.
وأكد النائب الأول لوزارة الداخلية في حكومة طالبان، في كلمته، على أهمية أداء المهام بدقة، والوحدة، والتماسك، والطاعة، وتمنى النجاح للوالي الجديد. كما شدد الملا عبد الخالق عابد في كلمته على التعاون المتبادل بين النظام والشعب، والوحدة، والجهود المشتركة.
وبالتزامن مع تقديم الوالي الجديد، افتُتح مبنى دار الضيافة المكون من طابقين التابعة لإدارة ولاية بكتيا في منطقة الجنوب الشرقي من البلاد. وقد شُيّد هذا المبنى بكلفة 17 مليون أفغاني من قبل الإدارة العامة للبناء التابعة لوزارة الداخلية، ويضم 92 غرفة.
ويأتي إنفاق مثل هذه الميزانية الكبيرة على مشاريع كدار الضيافة في وقت لا تزال فيه المشكلات الأساسية المتعلقة بالبنية التحتية والاقتصاد والخدمات قائمة لدى سكان هذه الولاية والمناطق المجاورة، فيما لم تتمكن إدارة طالبان حتى الآن من تلبية الاحتياجات الأساسية للناس. كما أثار تعيين الوالي الجديد، في ظل هذا الوضع، مخاوف بشأن التأثير الحقيقي لهذه التغييرات في تحسين الأوضاع العامة للسكان.




