أهم الأخبارسياسة

طاهر زهیر: إدارة طالبان تزيد من حدة الانقسامات العرقية في أفغانستان

طاهر زهیر، وزير الإعلام والثقافة السابق وحاكم ولاية باميان السابق، صرح في مقابلة خاصة مع قناة أفغانستان إنترناشونال أن إدارة طالبان قد فاقمت التوترات العرقية في البلاد بشكل مفرط، حيث أغلقت المدارس وقيّدت مسار التعليم والتقدم العلمي، خصوصًا بين مختلف الأعراق.

وأضاف أن إغلاق المدارس لا يهدد فقط مستقبل الأجيال الشابة بالغموض، بل يوسع أيضًا نطاق عدم الثقة والفجوة بين الأعراق. وأكد زهیر أن العديد من القادة غير البشتون الذين انضموا إلى طالبان بعد عودتها في عام 2021، يشعرون الآن بالندم على قراراتهم.

ووصف حاكم باميان السابق وضع الإعلام بالقلق، مشيرًا إلى أن وسائل الإعلام الحرة لا تمارس نشاطها الحقيقي في ظل الظروف الراهنة في أفغانستان، ولا يستطيع المواطنون التعبير بحرية عن آرائهم. وأضاف أنه في حالة توفر الظروف المناسبة، ستظهر أصوات المعارضة لأداء طالبان بوضوح.

بعد سقوط النظام الجمهوري في أغسطس 2021، شارك زهیر مع عدد من القوات المسلحة تحت قيادته في منطقة بلخاب بمحافظة سرپل، إلى جانب القائد مهدي مجاهد، في مواجهة مسلحة ضد طالبان، لكنه استسلم بعد ثلاثة أشهر. بقي في كابل حتى عام 2025، وانتقل مؤخرًا إلى ألمانيا.

وحذر المسؤول السابق من أن إدارة طالبان تسعى لعزل أفغانستان وقطع التواصل مع العالم الخارجي، محذرًا من أن استمرار هذا الوضع قد يقود البلاد إلى مستقبل “مأساوي للغاية”. وقال إن الهيكل وطريقة التفكير الحالية لطالبان لا تسمح لها بالاستمرار على المدى الطويل، وأن هذه المجموعة “سينهار في نهاية المطاف من مكان ما.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى