أهم الأخباراقتصاد

وزير زراعة طالبان يطالب بالتركيز العالمي على زراعة البدائل لمحاربة المخدرات

أكد وزير الزراعة والري والثروة الحيوانية في حكومة طالبان، عطا الله عمري، أن غياب الاهتمام الجاد من المجتمع الدولي بزراعة البدائل وتقديم الدعم اللازم للمزارعين يشكل أحد التحديات الرئيسية في قطاع الزراعة بأفغانستان. وادعى عمري أنه بالرغم من إنفاق مليارات الدولارات سابقًا لمنع زراعة المخدرات، إلا أن هذه الظاهرة لم تُكبح بل شهدت زيادة.

وأضاف عمري أنه بعد عودة طالبان إلى السلطة وبدون المساعدات الخارجية، انخفضت زراعة المخدرات في أفغانستان إلى «ما يقارب الصفر». واعتبر هذا التغير نتيجة للظروف الجديدة معلّقًا المسؤولية الحالية على عاتق المجتمع الدولي للتركيز بجدية على تطوير زراعة البدائل؛ وهو ادعاء لم يتم تأكيده بوضوح من قبل الهيئات المستقلة الدولية ويحتاج إلى تقييمات ميدانية.

وأشار وزير الزراعة إلى ضرورة قيام المنظمات غير الحكومية بدور أكثر فاعلية في هذا القطاع، ومراجعة منهجياتها عوضًا عن تكرار البرامج السابقة. واستعرض تجربته خلال السنوات الماضية مبرزًا أن وجود موارد مالية ضخمة دون تخطيط فعّال ومساءلة لم يستطع إيقاف توسّع زراعة المخدرات.

كما تحدث عمري عن انتشار برامج زراعة البدائل خلال الأربع سنوات الماضية، مبينًا أن الزعفران يُعدّ من أهم البدائل التي رسخت مكانتها في الأسواق المحلية والخارجية. وزعم أن منع خلط الزعفران الأجنبي مع المنتج المحلي عزز من ثقة السوق.

مع ذلك، يشدد خبراء الزراعة على أن نجاح زراعة البدائل المستدام يتطلب تمكين المزارعين من الوصول إلى الأسواق، وتحسين الخدمات الفنية، وتأمين المياه، وضمان الاستقرار المعيشي، وشفافية السياسات؛ وهي قضايا لا تزال تواجه تحديات كبيرة في الوضع الراهن بأفغانستان. وأعلنت إدارة الزراعة في حكومة طالبان أنه إلى جانب الزعفران، تم اعتبار منتجات مثل القطن، والفواكه الطازجة، والخضروات، والبقوليات، والحبوب كبدائل لزراعة الخشخاش في عدد من الولايات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى