أهم الأخباردولي

تباطؤ في نقل سجناء داعش من سوريا إلى العراق بسبب مشكلات لوجستية وأمنية

ذكرت وكالة رويترز أن عملية نقل السجناء التابعين لتنظيم داعش من سوريا إلى العراق شهدت تباطؤًا ملحوظًا خلال الأشهر الأخيرة، وهي خطوة كان من المقرر تنفيذها في إطار التعاون الأمني بين بغداد ودمشق.

قالت مصادر مطلعة إن هذا التأخير يعود بشكل أساسي إلى مشكلات لوجستية، ومخاوف أمنية، وطلب العراق من دول أخرى باستقبال مواطنيها الذين ينتمون إلى التنظيم. وكان المسؤولون العراقيون والسوريون قد صرحوا سابقًا بأن الهدف من هذه العملية هو السيطرة الأكثر فاعلية على سجناء داعش ومنع هروبهم أو تنظيم هجمات جديدة.

ووفقًا لمسؤولين قضائيين وأمنيين عراقيين ودبلوماسيين غربيين، تم نقل حوالي 130 سجينًا عراقيًا وما يقرب من 400 سجين أجنبي إلى مراكز عراقية حتى الآن، في حين كان الجيش الأمريكي قد توقع نقل نحو سبعة آلاف سجين خلال فترة قصيرة. وبعد أكثر من أسبوع، بلغ عدد المنقولين حوالي 500 شخص.

وقد طلبت الحكومة العراقية من الولايات المتحدة إبطاء وتيرة عملية النقل لإتاحة الوقت الكافي للتفاوض مع الدول الأم للسجناء وتجهيز مراكز إضافية. وفي الوقت نفسه، أعربت بعض الدول الغربية عن مخاوفها من إعادة مواطنيها الذين انضموا إلى داعش.

بدأت هذه العملية بعد انهيار سريع لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في شمال شرق سوريا في 21 يناير، وهو حدث زاد من المخاوف بشأن أمن السجون ومخيمات احتجاز سجناء داعش. ويظل مخيم الهول، الواقع على الشريط الحدودي بين سوريا والعراق، واحدًا من المراكز التي تشكل خطرًا أمنيًا محتملاً.

وفقًا للتقارير، انسحبت قوات “قسد” من مخيم الهول دون تنسيق مع السلطات السورية؛ حيث يُحتجز معظم النساء والأطفال من عائلات أعضاء داعش السابقين. وبعد اشتباكات مع الجيش السوري، استولى الجيش السوري على السيطرة الكاملة على المخيم والمناطق المحيطة به.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى