وفد عسكري من طالبان يلتقي مسؤولاً عسكرياً من كوريا الشمالية في روسيا

أفادت وسائل إعلام كورية جنوبية بأن وفداً عسكرياً تابعاً لإدارة طالبان التقى، على هامش مناورات روسية متعددة الجنسيات، مسؤولاً عسكرياً من كوريا الشمالية، وبحث معه التدريب العسكري و«تبادل الخبرات»؛ وهي خطوة وُصفت بأنها أول تواصل مباشر يُبلَّغ عنه بين الجانبين.
وبحسب وكالة «يونهاب»، كان الوفد قد شارك بدعوة من روسيا في مناورات «سنتر 2026»، وهي مناورات أُقيمت بين 6 و11 ميزان 1405 في عدة مناطق روسية، من بينها تشيليابنسك.
وذكرت وسائل إعلام كورية جنوبية أن قيادة الوفد كانت بيد مولوي نصيب الله مدني، قائد مركز التدريب القتالي المشترك عبد الله بن مسعود، وأنه التقى رو كي تشول، الملحق العسكري لكوريا الشمالية. كما أفادت «إن كيه نيوز» بأن اللقاء جرى على هامش معرض الأسلحة المصاحب لهذه المناورات، وأن صورة نشرتها وزارة دفاع إدارة طالبان أظهرت المسؤولين إلى جانب بعضهما البعض.
وقالت وزارة دفاع إدارة طالبان، من دون الخوض في تفاصيل هذه اللقاءات، إنها أكدت فقط أن وفد الإدارة التقى خلال المناورات بممثلين عسكريين من عدة دول، من بينها كوريا الشمالية والصين والهند وفيتنام وكولومبيا وأوزبكستان وطاجيكستان. وأضافت الوزارة أن محاور النقاش كانت «العلاقات الثنائية، وتبادل الخبرات العسكرية، والتدريب المتخصص، ومجالات التعاون».
ويأتي هذا التواصل في وقت تقول فيه مصادر إخبارية إن روسيا وسّعت في السنوات الأخيرة علاقاتها مع كل من إدارة طالبان وكوريا الشمالية. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون قد وقّعا في جوزاء 1403 معاهدة «الشراكة الشاملة الاستراتيجية»، التي وسّعت التعاون الأمني والعسكري بين البلدين.
كما كانت إدارة طالبان قد أعلنت موقف الحياد بعد بدء الغزو الروسي الواسع لأوكرانيا؛ إذ دعت وزارة خارجية هذه الإدارة، في 6 حوت 1400، أي بعد يوم واحد من اندلاع الحرب، كلّاً من روسيا وأوكرانيا إلى ضبط النفس وحل خلافاتهما عبر الحوار.




