مسؤولون في صنعاء يعلنون استعدادهم لجولة جديدة من المواجهة مع أمريكا وإسرائيل

أعلن مسؤولو الحكومة القائمة في صنعاء أن اليمن يستعد لجولة جديدة من المواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، في مرحلة تختلف من حيث مستوى الاشتباكات والأدوات العسكرية عن المراحل السابقة.
صرح محمد مفتاح، رئيس حكومة صنعاء، خلال حديثه في محافظة عمران بأنه تم الحصول على أسلحة ومعدات جديدة، مُشيراً إلى أن المواجهات القادمة مع إسرائيل وحلفائها ستكون مختلفة في الشكل والأبعاد. وادعى أن الهجمات على المنشآت والمصالح والخدمات العامة في اليمن كانت جزءاً من محاولات أمريكا وإسرائيل لإضعاف بنية البلاد.
وأشار مفتاح إلى أن حكومة صنعاء، بالتزامن مع جهود إعادة بناء المشاريع والبُنى التحتية المتضررة، قد رفعت جاهزيتها العسكرية واللوجستية على جميع الأصعدة، واصفاً هذه الجاهزية بأنها تختلف عن الفترة السابقة.
وفي نفس السياق، ذكر محمد الفرح، عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله، أن سياسة الولايات المتحدة تقوم على الضغط واستخدام القوة، مضيفاً أن الدول كلما تراجعت أمام التهديدات، ازداد هذا النهج تشدداً. وادعى أن تجربة مواجهة اليمن لأمريكا أظهرت أن الصمود والاعتماد على القدرات الداخلية يمكن أن يعرقل تقدم الضغوط الخارجية.
كما أشار الفرح إلى التطورات الأخيرة في أمريكا اللاتينية والتهديدات الموجهة إلى قادة بعض الدول كمثال على هذا النهج، مؤكداً أن الحفاظ على السيادة والاستقلال الوطني يتطلب موقفاً حاسماً في مواجهة ضغوط القوى الكبرى.




