أهم الأخبارالخبر الرئيسيشؤون اجتماعية

مراقبة حقوق الإنسان تحذر من جوع ملايين الأفغان بسبب الأزمة الاقتصادية وتراجع المساعدات

فرشته عباسي، الباحثة في قسم أفغانستان بمنظمة مراقبة حقوق الإنسان، حذرت من أن الأزمة الاقتصادية وتراجع المساعدات الإنسانية يعرضان ملايين المواطنين الأفغان لخطر الجوع. وأوضحت أنه فقدت العديد من العائلات قدرتها على تأمين الغذاء الكافي، مع توقعات بأن يواجه أكثر من 17 مليون شخص انعدامًا حادًا للأمن الغذائي في هذا العام. وبحسب التقرير، هناك حوالي 22 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات غذائية طارئة وخدمات صحية.

وأشارت عباسي إلى أن تخفيض المساعدات الخارجية من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا ودول مانحة أخرى يعد من العوامل الرئيسية وراء تدهور الأوضاع. وبسبب نقص التمويل، اضطرت منظمات الإغاثة إلى تقليص برامجها وتركيز المساعدات على الأكثر حاجة، مما حد من نطاق تقديم الخدمات الحيوية.

في الوقت نفسه، شكل عودة ملايين المهاجرين الأفغان من إيران وباكستان ضغطًا إضافيًا على المجتمعات المضيفة، التي كانت تعاني سابقًا من الجفاف وقلة فرص العمل، مما أدى إلى تقليل قدرتها على تلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان المحتاجين.

كما أكدت الباحثة في منظمة مراقبة حقوق الإنسان أن القيود التي تفرضها إدارة طالبان على عمل النساء في منظمات الإغاثة تشكل عائقًا خطيرًا أمام عملية تقديم المساعدات. ولفتت إلى أن هذه القيود قللت من وصول بعض العائلات، خاصة النساء والأطفال، إلى المساعدات الإنسانية، وأعدمت توزيع الخدمات.

وحذرت منظمات الإغاثة من أنه في حال عدم توفير التمويل الفوري، قد يفقد ملايين الأشخاص وصولهم إلى المساعدات الحيوية. ودعت عباسي الدول المانحة إلى تعزيز الموارد المالية للعمليات الإنسانية، مؤكدةً أن عودة المهاجرين يجب أن تكون طوعية وآمنة ومدعومة بالإجراءات اللازمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى