روسيا والصين تدعوان طالبان وباكستان للحوار لخفض التوترات

في أعقاب الاشتباكات العنيفة بين قوات إدارة طالبان وحرس الحدود الباكستاني، وفي الوقت نفسه مع الهجمات الجوية التي شنّتها باكستان على كابول وعدد من الولايات، طالبت روسيا والصين الطرفين بخفض التوترات والانخراط في الحوار. وأعربت موسكو عن قلقها من تصاعد الاشتباكات المسلحة، فيما شددت بكين على ضرورة إعلان وقف إطلاق النار فورًا.
كتبت ماريا زاخاروفا، المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، يوم الجمعة 26 فبراير على صفحتها في إكس أن بلادها قلقة من تصاعد العنف بين طالبان وباكستان. وطالبت وزارة الخارجية الروسية الطرفين بترك “المواجهة الخطيرة” وحل خلافاتهم عبر الطرق السياسية والدبلوماسية.
وفي الوقت نفسه، أعلن مايو نينغ، المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، أن بكين قلقة بشدة من ارتفاع التوترات على طول الحدود بين البلدين. وطلب من طالبان وباكستان التحلي بضبط النفس وإعلان وقف إطلاق النار فورًا لمنع تفاقم النزاع. وأضاف أن الصين على تواصل مع الطرفين عبر القنوات الدبلوماسية ومستعدة للعب دور الوسيط لخفض التوترات.
جاءت هذه الدعوات عقب تنفيذ باكستان لهجمات جوية على مدن في أفغانستان، من بينها كابول. وقال المسؤولون الباكستانيون إن هذه الهجمات جاءت ردًا على هجوم قوات تابعة لطالبان على حرس حدود باكستان.
تصاعد الاشتباكات يأتي في وقت لم تتمكن فيه إدارة طالبان بعد من إقامة علاقات مستقرة وخالية من التوتر مع جارتها الشرقية باكستان، وهو وضع زاد من المخاوف الأمنية المتعلقة بسكان مناطق الحدود. وتحافظ الصين على علاقات وثيقة مع كلا الطرفين، وقد استمرت علاقاتها مع سلطات طالبان بعد عام 2021.




