ريتشارد بنت يحذر من أزمة صحية بسبب قيود طالبان على النساء في أفغانستان

حذر ريتشارد بنت، المقرر الخاص لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لأفغانستان، من أن السياسات التقييدية لإدارة طالبان ضد النساء والفتيات قد تواجه البلاد بأزمة صحية خطيرة. وأعلن بنت يوم الاثنين 18 من شهر حوت أن حرمان النساء من التعليم والخدمات الصحية سيؤدي إلى عواقب واسعة وخطيرة.
وقال بنت إن النساء والفتيات محرومات حالياً من الوصول إلى التعليم والقطاعات الصحية الهامة، وهو وضع لا ينتهك حقوقهن الأساسية فحسب، بل يضعف أيضاً قدرة النظام الصحي في البلاد. وأكد أنه إذا استمر هذا الوضع فسيؤدي إلى “المعاناة والمرض والوفيات غير الضرورية”، بل ويزيد من خطر قتل النساء (الفيميسايد).
وطالب المقرر الخاص للأمم المتحدة إدارة طالبان برفع القيود المفروضة على النساء فوراً وتمكين الفتيات من الوصول إلى التعليم، لا سيما في المجالات الطبية. ويرى أن منع دراسة الفتيات في القطاعات الصحية يزيد من نقص الكوادر النسائية المتخصصة، مما يعرقل تقديم الخدمات الطبية للنساء بشكل جدي.
وقد حذرت منظمات دولية من قبل من أن الإقصاء المنهجي للنساء من ميادين التعليم والعمل قد أضعف البنية الاجتماعية والخدمات العامة في أفغانستان. وفي ظل هذه الظروف، فإن استمرار سياسات طالبان التقييدية لا يعد فقط انتهاكاً صريحاً لحقوق الإنسان للنساء، بل يشكل تهديداً خطيراً لمستقبل النظام الصحي في البلاد.




