ريتشارد بنت يدعو إلى إلغاء الحظر الفوري على تعليم الفتيات في أفغانستان

ريتشارد بنت، المقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان في أفغانستان لدى الأمم المتحدة، طالب مرة أخرى حركة طالبان بإلغاء الحظر المفروض على تعليم الفتيات فوق الصف السادس دون تأخير. وأكد أن استمرار هذه القيود يعد انتهاكًا صارخًا للحقوق الأساسية للإنسان ويشكل تهديدًا جديًا لمستقبل أفغانستان.
وفي رسالة بمناسبة العام الجديد، قال بنت إن أفغانستان هي الدولة الوحيدة التي يبدأ فيها العام الجديد مع انطلاق العام الدراسي بينما تُحرم الفتيات من مواصلة التعليم. وأشار إلى أن هذا الوضع لا يتعارض فقط مع المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان، بل يحمل عواقب اجتماعية واقتصادية طويلة الأمد على البلاد.
ووصف بنت القيود المفروضة على تعليم الفتيات بأنها “غير مقبولة”، مضيفًا أن التعليم هو حق أساسي لكل إنسان ولا يمكن لأي ظرف سياسي أو اجتماعي أن يسلب هذا الحق. وشدد على ضرورة ضمان وصول الفتيات الأفغانيات إلى التعليم في أقرب وقت ممكن.
وخلال أكثر من أربع سنوات مضت، طالبت المنظمات الدولية وحقوق الإنسان وعدد من سكان البلاد حركة طالبان مرارًا بفتح أبواب المدارس والجامعات أمام الفتيات، إلا أن هذه المطالب بقيت حتى الآن دون رد.
وينبه الخبراء إلى أن استمرار هذه السياسة يحرم الملايين من الفتيات من مستقبل مشرق، وفي الوقت نفسه يضر بشدة بعملية التنمية الاجتماعية والاقتصادية في أفغانستان، وهي مسؤولية تقع بشكل مباشر على عاتق حركة طالبان.




