بوتين ورحمان يناقشان التهديدات الأمنية المرتبطة بأفغانستان

ناقش فلاديمير بوتين، رئيس روسيا، وإمام علي رحمان، رئيس طاجيكستان، في اتصال هاتفي سُبل التعاون الثنائي، والوضع الإقليمي، والتحديات الأمنية المتعلقة بأفغانستان. وأعلن الكرملين أن الطرفين أكدا على تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتنسيق الإقليمي، مع عدم صدور تفاصيل محددة حول محتوى الحديث المتعلق بأفغانستان.
وبحسب المعلومات الرسمية، كان المحور الرئيسي للقلق المشترك بين موسكو ودوشنبه هو تصاعد التهديدات الأمنية وضرورة الحفاظ على الاستقرار على طول الحدود. وتأتي هذه المخاوف في وقت أعلنت فيه طاجيكستان خلال الأسابيع الأخيرة زيادة حالات عدم الأمن عبر الحدود، معبرة عن قلقها من تداعيات الوضع الأمني في أفغانستان؛ وهو وضع يراه المنتقدون ناتجاً عن عجز إدارة طالبان في تأمين استقرار دائم وضبط الجماعات المسلحة.
وأكدت لجنة الأمن الوطني الطاجيكية في 25 ديسمبر أنه إثر اشتباك مسلح مع مقاتلين دخلوا من أراضي أفغانستان، قُتل ثلاثة مسلحين وجنديان من حرس الحدود الطاجيكي. كما وقعت في بداية ديسمبر هجومان آخران مصدرهما أفغانستان، أسفرا عن مقتل ما لا يقل عن خمسة أشخاص.
وبعد هذه الأحداث، أمر إمام علي رحمان الأجهزة الأمنية في بلاده بمراجعة وتعزيز الإجراءات والاستراتيجيات لحماية الحدود. وتتمتع طاجيكستان بحدود طويلة مع أفغانستان، ويُعتبر تأمين هذه المناطق أمراً حيوياً لاستقرار البلاد الداخلي.
تتمتع روسيا وطاجيكستان بشراكة أمنية طويلة الأمد تشمل تدريبات عسكرية مشتركة وتبادل معلومات استخباراتية. والهدف المعلن من هذه التعاونات هو كبح التهديدات الناشئة عن نشاط الجماعات المتطرفة في أفغانستان والمنطقة؛ تهديدات لا زالت تثير قلق الدول المجاورة مع استمرار حالة عدم الاستقرار وغياب هيكل مسؤول عن الإدارة في ظل طالبان.




