بوتين يعلن تطوير القوة النووية الروسية أولوية مطلقة بعد انتهاء معاهدة نيو ستارت

أعلن فلاديمير بوتين، رئيس روسيا، أن تطوير القدرات النووية لبلاده أصبح “الأولوية المطلقة” مع انتهاء معاهدة “نيو ستارت” بين موسكو وواشنطن. وأكد أن تعزيز الثلاثي النووي الروسي سيستمر لضمان الأمن القومي والحفاظ على الردع الاستراتيجي.
ورد بوتين على هذه التصريحات في رسالة فيديو بمناسبة “يوم المدافع عن الوطن”، وهي مناسبة تميزت بإقامة مراسم وعروض عسكرية في روسيا. وأوضح أن الثلاثي النووي، وفقاً لاعتقاد موسكو، يمثل عاملاً أساسياً في تحقيق توازن القوى على الصعيد العالمي.
كما تعهد الرئيس الروسي بتعزيز قدرات الجيش والقوات البحرية لبلاده والاستفادة من الخبرات المكتسبة خلال الحرب التي دامت أربع سنوات مع أوكرانيا. وأضاف أن جميع فروع القوات المسلحة ستعزز من جاهزيتها القتالية، وقدرتها على التنقل، والقدرة على تنفيذ المهام في الظروف الصعبة.
وكانت معاهدة “نيو ستارت”، التي وُقعت عام 2010 بين الولايات المتحدة وروسيا، آخر اتفاقية للتحكم في الأسلحة النووية بين البلدين، حيث حددت سقف 800 منصة إطلاق و1550 رأساً نووياً لكل طرف، كما تضمنت آليات للتحقق المتبادل.
مع نهاية هذه المعاهدة في الخامس من فبراير، انتهت أيضاً الأطر الرقابية والقيود المرتبطة بها. ولم ترد واشنطن على عرض بوتين لتمديد القيود المحددة لمدة سنة واحدة.
ووصف أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، انتهاء هذه الاتفاقية بأنه “لحظة حرجة” للسلام والأمن الدوليين، محذراً من عواقب تقليل الرقابة على الترسانات النووية.




