أهم الأخباردولي

احتجاجات متجددة في مدينة تشمن ضد قيود معبر سبين بولدك

أطلق سكان مدينة تشمن الواقعة على الجانب الآخر من الخط الحدودي المفترض لدورند، احتجاجاً واسعاً مجدداً ضد القيود المفروضة على معبر سبين بولدك – تشمن. ويطالب المحتجون بأن تكون حركة المرور عبر هذا المعبر كما كانت في السابق، دون الحاجة إلى جواز سفر أو تأشيرة، وأن تُحترم حقوق القبائل المقيمة على طول هذا الخط.

قال صديق خان أهكزي، الناطق باسم احتجاج تشمن، لوسائل الإعلام إن اليوم (الجمعة) شارك قادة الأحزاب القومية المحلية، والشباب، وآلاف من سكان تشمن في مراسم إعلان إعادة هذا الاعتصام. وأشار إلى أن هذه التحركات الاحتجاجية جاءت ردًا على استمرار القيود التي صعّبت حياة الناس اليومية والتجارة على جانبي الحدود.

يؤكد المحتجون على أن سكان الطرفين من هذا المعبر يجب أن يكونوا قادرين على التنقل والتبادل التجاري كما في السابق، باستخدام البطاقة الوطنية أو بطاقة الهوية فقط. وأضافوا أن الكثير من العائلات على جانبي خط دورند الوهمي تربطها صلات قرابة، وأن هذه القيود الأخيرة أضرت بعلاقاتهم الاجتماعية والاقتصادية.

يُعد معبر سبين بولدك – تشمن أحد أهم الطرق التجارية والنقل بين أفغانستان وباكستان. في السنوات الأخيرة، تسببت القيود الجديدة التي فرضتها إدارة طالبان وجانب باكستاني في إغلاق هذا الطريق عدة مرات، مما أدى إلى احتجاجات شعبية متكررة؛ الأمر الذي قوبل دوماً بانتقادات من السكان المحليين والتجار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى