أهم الأخباراقتصادالخبر الثانوي

ارتفاع أسعار المواد الغذائية في هرات بالتزامن مع تصاعد الحرب في إيران

شهدت أسعار المواد الغذائية والمواد الأولية في أسواق مدينة هرات ارتفاعًا متزامنًا مع تصاعد الحرب في إيران. وأفاد عدد من سكان الولاية أنهم فقدوا القدرة على شراء السلع الأساسية، مما زاد من الضغوط الاقتصادية على الأسر.

وادعى المواطنون أن بعض البائعين يستغلون الوضع الحالي ويرفعون الأسعار بشكل تعسفي. وبحسبهم، لم تتمكن عمليات الرقابة حتى الآن من الحد من ارتفاع الأسعار، وظل السوق غير مستقر.

من جهة أخرى، يرى بعض التجار أن زيادة الأسعار ناجمة عن أداء التجار والمستوردين، مشيرين إلى أن التغير في تكاليف تجهيز ونقل البضائع أثر على الأسعار النهائية.

وحذر مسؤولون محليون من إدارة طالبان في هرات من اتخاذ إجراءات صارمة ضد المحتكرين ورفع الأسعار، حيث قال المتحدث باسم بلدية هرات إن فرق مراقبة متنقلة تقوم بفحص السوق باستمرار، وسيتم تقديم المخالفين إلى الجهات القضائية والقانونية.

ورغم ذلك، يؤكد سكان هرات أن الإجراءات المعلنة غير كافية، وينتظرون من إدارة طالبان اتخاذ تدابير عملية وشفافة للسيطرة على السوق ومنع الاحتكار وضمان استقرار أسعار المواد الأولية.

يُذكر أن هرات تعد من الولايات التجارية المهمة في غرب أفغانستان، وتعتمد في جزء كبير من حاجتها على المواد الأولية القادمة من إيران. في الوقت نفسه، أثر إغلاق المعابر الحدودية بين أفغانستان وباكستان على عملية توفير السلع. وكانت غرفة التجارة والاستثمار في هرات قد أعلنت مسبقًا أن استمرار الحرب في إيران أثر على العلاقات التجارية واستيراد المواد الأساسية بين البلدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى