انقطاعات كهربائية عشوائية تعطل حياة سكان كابول

تُعتبر الانقطاعات المتكررة والعشوائية للكهرباء في كابول خلال هذا الشتاء أبرز تحدي يومي يواجه آلاف السكان في المدينة؛ مشكلة مستمرة دون خطة واضحة، جعلت من استخدام الأجهزة الكهربائية أمراً صعباً.
يقول سكان كابول إن الكهرباء تُقطع وتُعاد بشكل غير متوقع أحياناً في منتصف الليل، وبعد فترة قصيرة تُقطع مجدداً. ويشيرون إلى أن غياب جدول منتظم لتوزيع الكهرباء تسبب في صعوبات كبيرة في إدارة شؤون المنازل، والعمل، والتعليم، ويتطلعون لأن تقدم إدارة طالبان حلولاً واضحة وعملية.
ولا تقتصر هذه الأزمة على المنازل فقط، بل أثرت سلباً على النشاطات الاقتصادية، والمتاجر، والخدمات العامة في المدينة. بعض التجار أشاروا إلى أن الانقطاعات المفاجئة أدت إلى انخفاض في الدخل وتعطيل في تقديم الخدمات.
وأكدت شركة برشنا نقص الكهرباء في كابول، معلنة تفعيل محطة حرارية لمدة عشر ساعات يومياً لتقليل الانقطاعات. وذكرت الشركة أن هذه المحطة تنتج بين 70 و80 ميغاوات من الكهرباء متصلة بشبكة مدينة كابول.
وادعى محمد ناصر أحمدي، رئيس تخطيط شركة برشنا، أن حوالي 60% من سكان كابول يحصلون حالياً على كهرباء على مدار 24 ساعة، وأنه مع استكمال المشاريع الجارية خلال سنة إلى سنتين ستنخفض معدلات انقطاع الكهرباء.
ومع ذلك، يعتبر الخبراء أن زيادة الاستهلاك الشتوي، والمشاكل التقنية في الشبكة، والاعتماد الكبير على استيراد الكهرباء من العوامل الرئيسية لاستمرار الانقطاعات. ويؤكدون عدم وجود برنامج طويل الأمد، شفاف وقابل للقياس لحل أزمة الكهرباء بشكل مستدام من قبل إدارة طالبان، مما زاد من الاستياء الشعبي.




