أهم الأخبارالخبر الثانويدولي

روسيا: الغرب يضخّم تهديد أفغانستان لتبرير حضور عسكري في آسيا الوسطى

قال مسؤول أمني روسي رفيع إن الدول الغربية تسعى، عبر تضخيم التهديدات الناجمة عن أفغانستان، إلى تهيئة الظروف لإنشاء بنى تحتية عسكرية في آسيا الوسطى.

وأدلى أليكسي شوتسوف، نائب أمين مجلس الأمن الروسي، بهذه التصريحات خلال اجتماع «الفضاء الأمني لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي ومنظمة شنغهاي للتعاون» على هامش المنتدى الاقتصادي الشرقي. وقال إن تدهور الوضع الاقتصادي لم يمنع استمرار محاولات الغرب، كما وصفها، لزعزعة استقرار أوراسيا.

وبحسب شوتسوف، فإن الدول الغربية، بعد فقدانها آليات نفوذها الاستعمارية والنيواستعمارية في أفريقيا، أصبحت أكثر سعيًا إلى الوصول إلى الموارد ومسارات نقل البضائع في أوراسيا. واعتبر أن التوترات والصراعات في أوكرانيا والقوقاز وآسيا الوسطى وأفغانستان والشرق الأوسط ومضيق تايوان أمثلة على هذا المسار.

كما ادعى المسؤول الروسي أن أعضاء حلف شمال الأطلسي أجروا في عام 2025 أكثر من 100 مناورة عسكرية، جرى الجزء الأكبر منها على الجناح الشرقي للحلف. وبحسب قوله، ركزت هذه المناورات بشكل أساسي على العمليات الهجومية، بما في ذلك كسر خطوط الدفاع والسيطرة على المناطق.

وفي السياق نفسه، أشار شوتسوف إلى الخطة المعروفة باسم «مسار ترامب» في أرمينيا، واصفًا إياها بأنها جزء من الجهود الغربية لتوسيع النفوذ في المنطقة. وادعى أن هذا المشروع لن يكون مجديًا اقتصاديًا، وقد يهيئ الظروف لإنشاء بنى تحتية استخباراتية وربما عسكرية أمريكية قرب الحدود الإيرانية.

وفي ختام حديثه، قال إن منظمة معاهدة الأمن الجماعي ومنظمة شنغهاي للتعاون ينبغي أن تضطلعا بدور محوري في ضمان أمن واستقرار أوراسيا. وتعد منظمة معاهدة الأمن الجماعي تحالفًا أمنيًا تقوده روسيا، فيما تُعد منظمة شنغهاي للتعاون من أهم أطر التعاون الإقليمي في آسيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى