الدبلوماسي الباكستاني السابق يصف ترحيل الطالبات الأفغانيات في الطب بأنه «مثير للصدمة»

وصف آصف دراني، الممثل الخاص السابق لباكستان في شؤون أفغانستان، ترحيل الطالبات الأفغانيات في مجال الطب بأنه إجراء «مثير للصدمة»، داعيًا إلى إلغاء هذا القرار. وشدد على أن استمرار هذا المسار، ولا سيما بالنسبة للفتيات اللواتي وصلن إلى التعليم بعد مشقة كبيرة، قد يعرّض مستقبلهن الدراسي للخطر.
وكتب دراني، يوم الثلاثاء 17 سنبلة، على صفحته في منصة إكس أن ترحيل هؤلاء الطالبات ليس مجرد مسألة إدارية، بل يعد قضية إنسانية وأخلاقية. ووفقًا له، فإن التعليم بالنسبة لهؤلاء الفتيات ليس امتيازًا إضافيًا، بل جزء حاسم من مستقبلهن.
ودعا المسؤول الباكستاني إلى إعادة النظر في قرار الترحيل والسماح لهؤلاء الطالبات بمتابعة دراستهن. وحذر دراني من أن إعادتهن إلى أفغانستان، في الظروف الراهنة، قد تجعل مسيرتهن التعليمية عرضة لتهديد خطير.
وتأتي هذه التصريحات في وقت وفرت فيه القيود التعليمية في أفغانستان، ولا سيما على الفتيات، أساسًا مسبقًا للقلق بشأن مصير الطالبات الأفغانيات. كما أن ترحيل الطالبات من الدول المضيفة زاد هذه المخاوف بشأن استمرار تعليمهن.




