سيناتور باكستاني: حياة المثقفين في أفغانستان تحت حكم طالبان صعبة للغاية

قال جان محمد بوليدي، زعيم الحزب الوطني في مجلس الشيوخ الباكستاني، إن الحياة أصبحت صعبة للغاية على المثقفين والمفكرين والفئات التقدميّة في أفغانستان تحت إدارة طالبان.
ونقلت صحيفة دان الباكستانية يوم الثلاثاء 2 جد، عن السيناتور قوله إنه أدلى بهذه التصريحات عقب لقاء مع عدد من اللاجئين الأفغان في باكستان. وأضاف أن العيش بكرامة بالنسبة للأشخاص ذوي الأفكار المثقفة في أفغانستان الحالية أصبح عملياً شبه مستحيل.
وأشار بوليدي إلى أن الأسر التي تُعاد من باكستان إلى أفغانستان تواجه تهديدات مباشرة من إدارة طالبان، خاصة أولئك الذين كانوا ناشطين سابقاً في مجالات الإعلام والتعليم والتربية.
ووفقاً لهذا التقرير، فقد أطلع وفد اللاجئين الأفغان خلال اللقاء قادة الحزب الوطني على المشاكل الكبيرة التي تواجهها الأسر الأفغانية، لا سيما النساء، اللواتي يعشن حالياً في باكستان. وأوضحوا أن القيود والسياسات الصارمة لطالبان خلقت جو خوف واسع النطاق.
وأكد السيناتور الباكستاني أنه بالرغم من توتر العلاقات بين إسلام آباد وإدارة طالبان نتيجة الأحداث الإرهابية المستمرة في باكستان، يجب على المسؤولين في البلاد أن يدركوا أن العديد من المواطنين الأفغان هم ضحايا نفس التهديدات وفروا منها.
كما أشار بوليدي إلى أن اللاجئين الأفغان في باكستان يواجهون خطر الاعتقال من قبل الشرطة، وفي بعض الحالات يتعرضون للابتزاز. وأضاف أن تصعيد التوترات بين طالبان وإسلام آباد أدى إلى زيادة عمليات ترحيل اللاجئين الأفغان بواسطة الشرطة الباكستانية.




