الأمم المتحدة تحذر من تعرض 14 ألف شخص للعنف بعد الفيضانات في أفغانستان

أعلنت مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة (أوتشا) أن مخاطر الحماية في المناطق المتضررة من الفيضانات الأخيرة في أفغانستان قد ارتفعت، ويواجه ما يقرب من 14 ألف شخص خطر العنف المبني على النوع الاجتماعي. وأكدت الوكالة أن مئات الأشخاص قتلوا أو جرحوا، كما دمرت آلاف المنازل نتيجة الأمطار الغزيرة وسيلان الفيضانات. وفقًا لإحصائيات أوتشا وصندوق الأمم المتحدة للسكان، فقد تأثر أكثر من 73 ألف شخص بهذه الأحداث، من بينهم حوالي 32 ألف شخص بحاجة إلى مساعدات عاجلة. وحتى الآن تم تقييم 98 منطقة، لكن 12 ألف شخص فقط تلقوا المساعدة، وهو رقم يعكس فجوة كبيرة بين الاحتياجات ومستوى الاستجابة. تظهر التقارير أن 72% من المتضررين يقيمون لدى أقاربهم، بينما يعيش الآخرون في العراء. وتدمير أكثر من 7500 منزل وأكثر من 15 ألف فدان من الأراضي الزراعية يهدد سبل عيش آلاف العائلات، ويزيد من الفقر والديون والضغوط النفسية. وصفت أوتشا حالة المناطق الشرقية والجنوبية الشرقية في البلاد بأنها مقلقة، وأضافت أن تدمير الطرق صعّب الوصول إلى الخدمات وزاد من هشاشة السكان. كما أشار صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى أن الفيضانات دمرت البنية التحتية وأعاقت الخدمات الصحية والحماية، ويواجه النساء والفتيات عقبات كبيرة في الوصول إلى الخدمات الأساسية، لا سيما خدمات الصحة الإنجابية. في الوقت ذاته، أصدرت إدارة مكافحة الكوارث الوطنية التابعة لطالبان أرقامًا أعلى للضحايا، معلنة عن مقتل نحو 200 شخص وإصابة أكثر من 250 جراء الفيضانات والزلازل وانهيارات التربة. وتعاني جهات الإغاثة من نقص في الموارد وصعوبات في الوصول إلى المناطق المتضررة. ويثير هذا الوضع مجددًا تساؤلات بشأن جاهزية وقدرة إدارة طالبان على الاستجابة للكوارث الطبيعية.




