أهم الأخبارسياسة

علماء باكستان يطالبون بحوار مباشر بين إسلام آباد وكابول لحل التوترات

عقد اجتماع علماء باكستان، بقيادة مولانا فضل الرحمن، زعيم حزب علماء الإسلام، حيث أعربوا عن قلقهم إزاء تصاعد التوترات بين باكستان وأفغانستان، مؤكدين أن الحوار المباشر بين مسؤولي البلدين هو الحل العملي والمستدام الوحيد لتجاوز الأزمة الحالية.

عُقد هذا الاجتماع تحت عنوان “وحدة أمة باكستان” يوم الاثنين، الأول من شهر جدّي، في مدينة كراتشي. وحسب تقرير لوسائل الإعلام “الخیر میدیا”، وصف المشاركون الوضع المتوتر بين البلدين الجارين بالمقلق، ودعوا إلى حل الخلافات من خلال الحوار.

وجاء في البيان الصادر عن الاجتماع أن التجارب التاريخية تظهر أن مشاكل الشعوب والدول تحل عبر الحوار المتبادل، وأنه في الظروف الراهنة، لا يوجد خيار سوى الحوار المباشر المقبول والمستدام. وأكد العلماء المشاركون أن استمرار التوتر سيضر بشعوب كلا البلدين.

في جزء آخر من البيان، دُعي مسؤولو باكستان وأفغانستان إلى البحث عن حلول إيجابية وعملية لجميع التحديات، من أجل إعادة العلاقات بين البلدين الجارين إلى وضعها الطبيعي، وتمكين حركة التنقل والتجارة التي ستعود بالنفع على الطرفين.

ويأتي هذا بينما، ومنذ نحو شهرين، شنت القوات الباكستانية هجمات على بعض المناطق داخل الأراضي الأفغانية، ما اعتُبر خرقاً للسيادة، وردت قوات طالبان على ذلك. وبعد هذه الأحداث، جرت عدة جولات من الحوار بين كابول وإسلام آباد في قطر وتركيا والمملكة العربية السعودية، لكنها لم تسفر عن نتائج ملموسة.

وكان ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم حركة طالبان، قد صرح سابقاً بأن المفاوضات في تركيا باءت بالفشل بسبب ما وصفه بالسلوك غير المسؤول وعدم التعاون من الجانب الباكستاني رغم جهود الوسطاء. ومع ذلك، يرى المنتقدون أن غياب الشفافية، واستمرار النهج العسكري، وعدم قدرة إدارة طالبان على إدارة الأزمة دبلوماسياً، لعبت دوراً هاماً في استمرار هذا الجمود.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى