أهم الأخبارسياسة

احتمال إغلاق سفارة باكستان في كابل مع استمرار الاشتباكات لليوم السادس

قال نائب المتحدث باسم إدارة طالبان إن الحرب مع ما وصفه بـ”النظام العسكري الباكستاني” لم تكن الخيار الأول لأفغانستان، لكن القوات الأفغانية تدافع عن البلاد. أكد حمد الله فطرت يوم الثلاثاء في مؤتمر صحفي في كابل أن الاشتباكات لا تزال مستمرة، وأن القرار بشأن إغلاق سفارة باكستان في كابل لم يُتخذ بعد، رغم أن هذا الخيار مطروح على الطاولة.

وأضاف فطرت أن روسيا والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي تواصلوا مع مسؤولي إدارة طالبان للوساطة بين كابل وإسلام آباد. وذكر أن الهجمات الجوية الباكستانية نفذت في ولايات باكتيكا وبكتيكا وخوست وكابل وننكرهار وكونر وقندهار.

وادعى أن هذه الهجمات أسفرت عن مقتل 110 مدنيين وإصابة 123 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال. وقال إن أكثر من 350 منزلاً دُمر بالكامل أو جزئياً، وأن حوالي 8400 عائلة نزحت. وطالب فطرت الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان باتخاذ إجراءات لمنع استهداف المدنيين في أفغانستان.

في نفس المؤتمر، أعلن عنایت الله خوارزمي، المتحدث باسم وزارة الدفاع في إدارة طالبان، أن العملية الانتقامية المسماة “رد الظلم” أسفرت عن مقتل نحو 150 جندياً باكستانياً وإصابة أكثر من 200 آخرين. وأضاف أن 35 نقطة أمنية باكستانية دُمرت خلال ستة أيام من الاشتباكات.

وبخصوص خسائر القوات الأفغانية، قال خوارزمي إن 28 جندياً قُتلوا وأصيب 42 آخرون. وشدد على أن قوات طالبان قادرة على مواصلة القتال إلا إذا أوقفت باكستان العمليات العسكرية.

تأتي هذه التطورات مع استمرار الاشتباكات وتزايد الخسائر المدنية، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية في المناطق الحدودية، وهو ما يتطلب الشفافية والمساءلة وجهوداً جدية لمنع مزيد من الضرر للمدنيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى