وزير دفاع باكستان يُعلن احتمال شن هجمات على أهداف داخل أفغانستان قبل رمضان

أعلن خواجة آصف، وزير دفاع باكستان، أن بلاده قد تشن هجمات على أهداف وصفها بـ”الإرهابية” داخل الأراضي الأفغانية قبل حلول شهر رمضان. وأكد في مقابلة تلفزيونية أن معاقل هذه الجماعات تقع داخل أفغانستان، وأن إسلام آباد تدرس خياراتها بهذا الشأن.
وأشار المسؤول الباكستاني، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن توقيت وطريقة هذه العملية المحتملة، إلى أن التهديدات الأمنية ضد باكستان تنطلق من داخل الأراضي الأفغانية. وكانت السلطات الباكستانية قد اتهمت في مناسبات سابقة حركة طالبان بتوفير ملاذات لتنظيم طالبان باكستان (تي تي بي) في مناطق معينة من أفغانستان.
وزير الدفاع خواجة آصف زعم كذلك أن طالبان قد تفهم لغة المال إلى جانب لغة القوة، مشيراً إلى طلب باكستان دفع أموال مقابل نقل عناصر تي تي بي إلى غرب أفغانستان، وهو ادعاء لم ترد عليه إدارة طالبان رسمياً حتى الآن.
من جانبها، تنفي إدارة طالبان وجود أو نشاطات لجماعات مسلحة معادية لباكستان داخل الأراضي الأفغانية، وتؤكد عدم السماح باستخدام أراضيها ضد الآخرين. ومع ذلك، استمر تزايد الهجمات داخل باكستان وتصاعد التوترات الكلامية بين الطرفين، مما يثير مخاوف من تصاعد النزاعات عبر الحدود.
ويحذر خبراء الشؤون الإقليمية من أن أي عمل عسكري أحادي الجانب قد يعقد الوضع الأمني في المناطق الحدودية ويؤثر بشكل مباشر على حياة سكان جانبي خط ديورند. في هذه الظروف، يتوقع أن تقدم إدارة طالبان رداً واضحاً على هذه الاتهامات وتوضح مسؤولياتها فيما يخص منع نشاط الجماعات المسلحة على الأراضي الأفغانية.




