شخصيات من الحكم السابق تدين الهجمات الباكستانية وتعلن دعمها لطالبان في الدفاع عن الأراضي الأفغانية

أدان عدد من أعضاء المجلس الوطني السابق وبعض الشخصيات السياسية من الحكم السابق في اجتماع عقد في كابول الهجمات الأخيرة التي شنتها باكستان على الأراضي الأفغانية، مؤكدين دعمهم لإدارة حركة طالبان في الدفاع عن وحدة البلاد. وشددوا على أن حماية حدود أفغانستان هي مسؤولية مشتركة لكل الأفغان.
عُقد هذا الاجتماع اليوم في مكتب سرور دانش، نائب الرئيس الثاني السابق، بحضور نحو عشرين من أعضاء المجالس الوطنية السابقة وشخصيات سياسية. وصرح المشاركون بأن الهجمات الأخيرة على مناطق مدنية في ولايتي ننگرهار وبكتيا تمثل انتهاكاً لسيادة أفغانستان الوطنية ويجب التوقف عنها فوراً.
وبحسب التقارير، بدأت هذه الهجمات منذ ليلة الأحد الثاني من شهر حوت ولا تزال الاشتباكات مستمرة بين الطرفين. كما ورد أن القوات الموجودة في أفغانستان شنت هجمات على منشآت عسكرية في باكستان منذ يوم الثامن من حوت. وادعى المسؤولون أن الباكستانيين تكبدوا خسائر في هذه الاشتباكات، لكن لم تُنشر تفاصيل مستقلة حول ذلك.
تمتلك التوترات الحدودية بين أفغانستان وباكستان تاريخاً طويلاً، وقد تصاعدت في السنوات المختلفة بسبب قضايا أمنية وخط ديورند الخيالي. استمرار هذه الاشتباكات في الظروف الراهنة أثار مخاوف بشأن وضع المدنيين في المناطق الحدودية.
مع ذلك، لم تقدم إدارة طالبان حتى الآن تفاصيل واضحة عن كيفية إدارة هذه التوترات والتدابير المحددة لحماية المدنيين. وفي الوقت الذي يعاني فيه سكان المناطق الحدودية من أكبر الأضرار جراء انعدام الأمن، يُنتظر من طالبان اتخاذ إجراءات شفافة ومسؤولة لمنع توسع الأزمة وضمان سلامة المدنيين.




