منظمة الأمن الجماعي تبدأ إرسال معدات حدودية إلى طاجيكستان في الخريف

أعلن الأمين العام لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي أن الدفعة الأولى من الأسلحة والمعدات العسكرية لتعزيز حدود طاجيكستان مع أفغانستان ستُسلَّم إلى دوشنبه في خريف هذا العام، في خطوة تعكس استمرار المخاوف الأمنية على امتداد هذه الحدود.
ونقلت وسائل إعلام طاجيكية، من بينها «KÖZ News»، عن وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس» أن طلعت بك ماساديكوف قال إن القائمة النهائية للأسلحة والمعدات المطلوبة لتعزيز هذه الحدود قد اكتملت، وقد وافقت عليها الدول الأعضاء في المنظمة.
وأضاف أن أمن الحدود بين أفغانستان وطاجيكستان لا يهم طاجيكستان وحدها، بل يُنظر إليه على أنه مهم لجميع الدول الأعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي. ووفقًا له، فإن أي حدث محتمل في هذه المنطقة قد يتحول إلى مسألة تتجاوز طاجيكستان، وتطال أيضًا بقية أعضاء المنظمة ودول الكومنولث.
كما قال ماساديكوف إن روسيا تضطلع بدور أساسي في توفير الأسلحة والمعدات لطاجيكستان. ووفقًا للتقرير، تم التوصل أيضًا إلى اتفاق مع روسيا وروسيا البيضاء وكازاخستان بشأن الإمداد المحتمل بهذه المعدات.
وكانت منظمة معاهدة الأمن الجماعي قد أقرت في عام 2024 برنامجًا لمدة خمس سنوات لتعزيز الحدود بين أفغانستان وطاجيكستان. ويهدف البرنامج، بحسب ما أُعلن، إلى تقوية الرقابة الحدودية، وتحسين البنى التحتية، وتجهيز قوات الحدود الطاجيكية بأدوات أمنية حديثة.
وتشترك أفغانستان وطاجيكستان في أكثر من 1300 كيلومتر من الحدود، ويقع جزء كبير منها بمحاذاة نهر پنج. وتجاور طاجيكستان أربع ولايات في شمال شرق أفغانستان، وتُعد هذه الشريط الحدودي من المناطق الأمنية الحساسة في المنطقة.




