كوريا الشمالية تختبر بنجاح محرك صاروخي من ألياف الكربون وتطور برنامج تسليحي

أفادت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية أن كيم جونغ أون، زعيم البلاد، أشرف شخصياً على اختبار أرضي لمحرك صاروخي يعمل بالوقود الصلب عالي الدفع. ووُصف هذا الاختبار كجزء من عملية تطوير أسلحة استراتيجيّة في بيونغ يانغ، لكن لم تُكشف تفاصيل حول توقيت ومكان تنفيذ الاختبار.
وأعلن وكالة الأنباء المركزية في كوريا الشمالية أن هذا المحرك المطوّر هو جزء من برنامج دفاعي لخمس سنوات، وهو من نوع مركب ألياف الكربون ويبلغ أقصى دفع له 2500 كيلو نيوتن. واعتبر المسؤولون في البلاد أن هذه الخطوة تمثل تعزيزاً لقدراتهم الدفاعية.
وجاء هذا الاختبار بعد أيام قليلة من انتقادات أطلقها كيم جونغ أون للسياسات الأمريكية بشأن الحرب الأخيرة ضد إيران. كما أفادت وسائل الإعلام الحكومية في كوريا الشمالية أن الزعيم أجرى أيضاً زيارة لتدريبات القوات الخاصة وشاهد دبابة رئيسية جديدة.
ونقلت وكالة فرانس برس عن محللين قولهم إن محركات الوقود الصلب عالية الدفع يمكن أن تقلل من زمن تجهيز وإطلاق الصواريخ الباليستية العابرة للقارات وتجعل من الصعب رصدها. وأضاف المحللون أن هذه التكنولوجيا يمكن أن تزيد من مدى الصواريخ وتمكّن من استهداف أهداف بعيدة، بما في ذلك الأراضي الأمريكية.
ووصف هونغ مين، محلل في معهد “التحالف الوطني لكوريا”، هذا التقدم بأنه مؤشر على سعي بيونغ يانغ للحصول على صواريخ تمتلك قدرة استهداف عالمية.
ووفقاً للتقارير، تُعد هذه أولى الاختبارات المؤكدة لمحرك وقود صلب عالي الدفع منذ سبتمبر الماضي. وكانت كوريا الشمالية قد أعلنت في سبتمبر من العام الماضي عن اختبار محرك ذي دفع أقل.
وأشارت وكالة فرانس برس إلى أنه بعد تعثر الجهود الدبلوماسية بين بيونغ يانغ والولايات المتحدة عام 2019، تسارعت برامج التسلح في كوريا الشمالية. ومع ذلك، أعلن كيم جونغ أون في فبراير استعداده لاستئناف المفاوضات بشرط أن تتنازل واشنطن عن مطالبها بنزع السلاح النووي.




