تصعيد الهجمات الإسرائيلية على الضفة الغربية وقطاع غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار

صَعّدت القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية في الأراضي الفلسطينية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة. وأفادت تقارير حديثة بأن القوات الإسرائيلية شنت فجر اليوم هجمات متزامنة على عدة مدن ومخيمات في الضفة الغربية.
ووفقاً لمركز الإعلام الفلسطيني، امتدت المواجهات من أريحا شرقاً إلى الخليل جنوباً، ومن نابلس إلى طوباس. وبدأت القوات الإسرائيلية عملياتها باقتحام مخيم عقبة جبر في أريحا، ثم استهدفت عين يبرود شمال شرق رام الله، وبيت فوريك شرق نابلس. وأفادت مصادر محلية بأن الجنود الإسرائيليين توجهوا بعد ذلك إلى بيت ريما، طوباس وطَمّون، حيث قاموا بمحاصرة وتفتيش عدة منازل.
وفي الخليل، أسفرت الاقتحامات لبَيت أُمّر والظاهرية عن مواجهات عنيفة بين السكان المحليين والقوات الإسرائيلية. كما استمرت عمليات تفتيش منازل الفلسطينيين لساعات طويلة في بيت فجّار والمنشية جنوب بيت لحم. أما في شمال الضفة الغربية، فشهدت مدن برقين ورمانة وعرابة وبرقة عمليات شبيهة، أفضت إلى اعتقال عدد من السكان، بينهم طفل.
وفي سياق العمليات العسكرية المستمرة، وردت تقارير جديدة من قطاع غزة تفيد بمواصلة الجيش الإسرائيلي لهجماته الجوية والبرية، حيث تم تسجيل اعتداءات عنيفة في رفح وخان يونس وشرق مدينة غزة. وذكر شهود عيان أن المدفعية الإسرائيلية أطلقت قذائف كثيفة، وأدت إلى تدمير عدد من المباني السكنية شرق خان يونس، كما استهدفت أحياء التفاح والزيتون.
كما انضمت الزوارق الحربية الإسرائيلية إلى العمليات بقصفها مياه سواحل خان يونس. وتُثير هذه الإجراءات -رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار- موجة جديدة من القلق الدولي إزاء الانتهاكات المتكررة للالتزامات الدولية من قبل تل أبيب، حيث يعتبر مراقبون سياسيون أن هذا السلوك يُظهر استخفافاً مستمراً من قبل إسرائيل بمبادئ حقوق الإنسان وأمن المدنيين الفلسطينيين.




