رحمت الله نبیل يحذر من استخدام الدين أداة للسلطة السياسية في أفغانستان

حذر رحمت الله نبیل، رئيس الأمن الوطني الأفغاني السابق، من أن استخدام الدين لأغراض سياسية يضر بمكانته ويقوض استقرار الدولة. ورداً على مدونة العقوبات الجديدة التي أعلنتها إدارة طالبان، قال نبیل في رسالة نشرها على حسابه في منصة إكس إن تجارب الأمم المختلفة تظهر أن الدين يحافظ على احترامه فقط عندما لا يُستخدم كأداة للسلطة السياسية، وأن الدولة تستمر في الاستقرار حين تكون مبنية على إرادة المواطنين.
وأكد نبیل أن مدونة العقوبات التي أصدرتها طالبان اعادت التأكيد على أن التفسيرات المتشددة والمسيّسة للدين لا تقدم رؤية مستقبلية لأفغانستان. وانتقد نبیل سياسة طالبان، مؤكداً أن الوقت قد حان لوضع التطرف في الماضي ولإنقاذ الدين من “سجن التفسيرات العنيفة والسياسية”.
وأضاف أن استمرار هذه السياسات لا يضر فقط بالوحدة الاجتماعية، بل يهدد كرامة المواطنين أيضاً. ودعا نبیل جميع المواطنين إلى التكاتف من أجل تشكيل «رؤية وطنية جديدة لمستقبل أفغانستان» يجب أن تتجاوز الانتماءات العرقية واللغوية والدينية، وتركز على إعادة الدين إلى مكانته الأخلاقية والإنسانية ضمن إطار الحياة المدنية واحترام كرامة الإنسان.
وقد أثارت مدونة العقوبات التي أصدرها طالبان مؤخراً ردود فعل واسعة النطاق، حيث وصفت أتباع المذهب الحنفي بأنهم المسلمون الحقيقيون، بينما تم وصف أتباع المذاهب الإسلامية الأخرى بأنهم مبتدعون، مما أثار مخاوف من تقييد الحريات الدينية وزيادة الانقسامات الطائفية في البلاد.




