نبیل: الرجال تراجعوا عن الدفاع عن حقوق النساء في ظل حكم طالبان

رحمت الله نبیل، رئيس الأمن الوطني السابق، أعلن أن العديد من رجال أفغانستان ابتعدوا عن مسؤوليتهم في الدفاع عن حقوق النساء أو اختزلوا هذا الموضوع إلى أداة سياسية، في وقت فرضت فيه إدارة طالبان على مدار أكثر من أربع سنوات قيوداً على تعليم الفتيات وعمل النساء.
وقال نبیل، يوم الأحد الموافق 9 حمل، في رسالة أعرب فيها عن تقديره لـ”صمود وشجاعة” نساء أفغانستان، إن النساء يقفن في الصفوف الأمامية للنضال من أجل حقوقهن الأساسية. وأكد أن إدارة طالبان رفضت عملياً الحقوق الأساسية للنساء من خلال فرض قيود واسعة النطاق.
وأضاف أن حرمان الفتيات من التعليم وحرمان النساء من العمل هو جزء من السياسات التي حدت من الحضور الاجتماعي للنساء في البلاد. وقد واجهت هذه القيود ردود أفعال واسعة على المستويين الداخلي والدولي، لكنها لم تغير من منهجية طالبان.
ورأى رئيس الأمن الوطني السابق أن العبء الأكبر في الوقوف بوجه طالبان يقع حالياً على عاتق النساء أنفسهن، لأنه بحسبه، غاب جزء كبير من الرجال عن أداء مسؤوليتهم الاجتماعية والأخلاقية في دعم حقوق النساء.
ودعا النساء إلى مواصلة نضالهن المدني والمطالبة بحقوقهن، وعدم السماح لأن تتحول القيود إلى أمر مألوف في المجتمع.




