تراجع الدعم السياسي لتل أبيب في واشنطن وتشكك أمريكي في إدارة التوترات مع إيران

أفادت صحيفة الغارديان، نقلاً عن مصادر غربية، بأن الدعم السياسي لتل أبيب في واشنطن قد انخفض، مع إبداء بعض المسؤولين الأمريكيين شكوكاً حول كيفية إدارة التوترات مع إيران.
وبحسب هذا التحليل، تحدث بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الكيان الصهيوني، في لقاء مع دونالد ترامب في 29 ديسمبر من العام الماضي في مار-آه-لاجو، عن احتمال اندلاع “حرب قصيرة وسهلة”، وحاول جذب الدعم الأمريكي. وذكرت الغارديان أن هذا اللقاء كان نقطة انطلاق التنسيقات لعمل عسكري واسع النطاق ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وفي التقرير، ذكر أن مسؤولين في الكيان الصهيوني استندوا إلى تقييمات استخباراتية ادعوا من خلالها أن الأوضاع الداخلية في إيران هشة، وهو ادعاء لم يتوافق مع الواقع الميداني بحسب مصادر أمريكية. وأكدت هذه المصادر أن التوقعات حول سهولة النزاع لم تتحقق على أرض الواقع.
كما ذكر التقرير أن جي. دي. فانس، نائب رئيس الولايات المتحدة، في حديث صريح مع نتنياهو، وصف الوعود المتعلقة بـ”حرب سهلة” بأنها غير واقعية.
وقدّر خبراء أمنيّون تحدثوا مع الغارديان التكاليف المحتملة لمثل هذه الحرب بمليارات الدولارات، مشيرين إلى عواقبها على دعم الولايات المتحدة لأوكرانيا وكذلك على الاقتصاد العالمي.
في ختام التحليل، تم التأكيد على أن جزءاً من الرأي العام وبعض القادة السياسيين في أمريكا وأوروبا لا يرون في الخيار العسكري حلاً مستداماً لإدارة التوتر مع إيران، ويفضلون اتباع المسارات الدبلوماسية.




