محمد حنیف اتمر يدين بشدة الهجمات الباكستانية على الأراضي الأفغانية ويدعو المجتمع الدولي للتحرك العاجل

أدان محمد حنيف اتمر، وزير الخارجية السابق في النظام الجمهوري، بشدة الهجمات الأخيرة التي شنتها القوات الباكستانية على بعض المناطق في أفغانستان، واصفًا إياها بأنها انتهاك صارخ للقوانين الدولية. ودعا الأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات فورية لوقف ما وصفه بـ”الاعتداء”.
وأشار اتمر إلى أن هذه الهجمات أسفرت عن مقتل عشرات المدنيين، فضلاً عن تدمير منازل السكان المحليين. وأكد أن استهداف المدنيين لا يُبرر بأي شكل من الأشكال من الناحيتين القانونية والأخلاقية.
ووفقًا للمعلومات المنشورة، فقد استهدفت القوات الباكستانية مساء البارحة منزل أحد المدنيين في منطقة بهسود في ولاية ننغرهار، مما أدى إلى مقتل 18 شخصًا بينهم نساء وأطفال. وقد أثار هذا الحادث ردود فعل واسعة النطاق.
كما دعا اتمر مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ موقف واضح وعملي تجاه هذه الهجمات، مضيفًا أن باكستان يجب أن تكون مسؤولة عن الجماعات بالوكالة والإرهابية التي دعمتها لسنوات، حسب قوله.
وطالب وزير الخارجية السابق أيضًا إدارة طالبان بتهيئة الأجواء سريعًا للحوار الأفغاني-الأفغاني من أجل تحقيق اتفاق وطني يحفظ بقاء ووحدة البلاد. في الوقت الذي تتزايد فيه الهجمات على المناطق الحدودية، يرى المنتقدون أن إدارة طالبان لم تتمكن حتى الآن من تأمين أمن شامل وفعّال ضد التهديدات الخارجية.




