إدارة طالبان تعتبر مسار الدوحة فاشلاً في تلبية مطالب أفغانستان

قالت إدارة طالبان إن مسار الدوحة، رغم انطلاقه بشكل إيجابي نسبيًا، لم يتمكن حتى الآن من تلبية المطالب التي طرحتها أفغانستان، كما أنه لم يحقق نتائج ملموسة في مجالي التعاون الاجتماعي والاقتصادي.
وقال ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم إدارة طالبان، إن هذا المسار لم يكتمل بعد، وإن متابعته الجادة لم تصل إلى المستوى الذي كان متوقعًا. وأضاف أن الأهداف التي كانت موضوعة لهذا المسار لم تتحقق حتى الآن.
وبحسب مجاهد، فإن أحد المحاور الرئيسية لمسار الدوحة كان تهيئة الظروف للتعاون مع أفغانستان في المجالات الاجتماعية والاقتصادية، إلا أن التقدم في هذه المجالات كان محدودًا جدًا، ولم تلبَّ تطلعات إدارة طالبان.
وانطلق مسار الدوحة قبل نحو ثلاث سنوات بمبادرة من الأمين العام للأمم المتحدة، بهدف إنشاء إطار متماسك للتفاعل بين المجتمع الدولي وأفغانستان. وكان الهدف المعلن لهذا المسار دفع نهج منسق تجاه القضايا الأفغانية وإقامة تفاعل منظم مع مسؤولي إدارة طالبان.
وعُقد الاجتماع الأول لهذا المسار في مايو/أيار 2023، فيما نُظمت الاجتماعات اللاحقة في فبراير/شباط من العام نفسه ويوليو/تموز 2024. وفي الاجتماع الثالث للدوحة، شارك مسؤولون من إدارة طالبان، لأول مرة، في محادثات مباشرة مع ممثلين خاصين لنحو 30 دولة ومنظمة دولية.
وكانت الأمم المتحدة قد أكدت في وقت سابق أن هذا التفاعل لا يعني الاعتراف بإدارة طالبان أو إضفاء الشرعية عليها. كما قالت إن قضايا مثل حقوق النساء والفتيات والتزامات أفغانستان الدولية لا تزال مدرجة على جدول أعمال هذا المسار.




