مارشال دوستم يهنئ الشعب الأفغاني بشهر رمضان ويؤكد على نهاية الظلم

مارشال عبد الرشيد دوستم، زعيم ومؤسس حزب الحركة الوطنية الإسلامية في أفغانستان، نشر رسالة يهنئ فيها الشعب الأفغاني بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، معبرا عن أمله في أن ينتهي الظلم والمصاعب ليتمكن الشعب من تقرير مصيره بشكل مستقل.
وصف دوستم في هذه الرسالة رمضان بأنه شهر ضيافة الله وفرصة للتحول الداخلي وتقوية إيمان المسلمين، مؤكداً أن هذا الشهر يمكن أن يكون مصدراً للأمل والسكينة لمجتمع يواجه تحديات واسعة النطاق. وأضاف أن رمضان هو وقت الدعاء واستجابة الأدعية والتمتع بنعم الله.
وأشار زعيم الحركة الوطنية الإسلامية إلى المعاناة والتحديات المستمرة في البلاد، داعياً الله أن يعبر الشعب الأفغاني هذه المرحلة الصعبة. يأتي هذا في ظل عودة إدارة طالبان إلى السلطة، التي شهدت خلال حكمها الحالي فرض قيود وضغوط اجتماعية واقتصادية على المواطنين في مختلف المناطق.
كما أكد دوستم على ضرورة الحفاظ على الوحدة والتضامن بين مختلف فئات المجتمع، مشيراً إلى أن تحولات مصيرية في الطريق. واختتم رسالته بالقول: “الظلم لا يدوم والمستقبل سيكون لشعبنا.”




