أهم الأخبارسياسة

خلیلزاد يرفض تفسير الجيش الباكستاني لاتفاق الدوحة ويؤكد أنه لا يخص العلاقات الثنائية مع أفغانستان

زلمی خلیلزاد، المبعوث الأمريكي السابق الخاص لسلام أفغانستان، وصف تصريحات المتحدث باسم الجيش الباكستاني الأخيرة بأنها خاطئة، مؤكداً أن اتفاق الدوحة لم يُصمم بأي حال لترتيب العلاقات أو حل القضايا بين أفغانستان وباكستان.

وأوضح خلیلزاد أن اتفاق الدوحة وقع فقط بين الولايات المتحدة وطالبان، ولا يمكن تطبيقه على العلاقات الثنائية بين كابل وإسلام أباد. وأضاف أنه من الممكن للطرفين التوصل إلى اتفاق مستقل لاحتواء أنشطة الجماعات المسلحة ومعالجة المخاوف الأمنية.

وأشار الدبلوماسي الأمريكي السابق، الذي يواجه انتقادات واسعة بسبب دوره المحوري في اتفاق الدوحة، إلى أنه بناءً على لقاءاته ومحادثاته الأخيرة، فإن إدارة طالبان مستعدة لإجراء مفاوضات مماثلة مع باكستان. وادعى أن مثل هذا الاتفاق يمكن أن يمنع داعش وحركة طالبان الباكستانية (تي تي بي) وجماعات مسلحة أخرى من استخدام أراضي أفغانستان أو باكستان ضد أمن دول أخرى.

وبحسب خلیلزاد، فإن إدارة طالبان أظهرت أيضاً استعدادها لقبول آلية مراقبة من طرف ثالث لتعزيز الثقة بين الطرفين؛ وهو أمر من الممكن أن يلعب دوراً حاسماً في تخفيف التوترات الحدودية إذا تم تنفيذه.

تأتي هذه التصريحات في وقت كان فيه في اليوم السابق الشريف شودري، المتحدث باسم الجيش الباكستاني، قد ادعى عدم وجود “حكومة” في أفغانستان ووصف البلاد مرة أخرى بأنها تحت حكم طالبان وملاذ للجماعات الإرهابية.

بعد ساعات من هذه التصريحات، نفى ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم إدارة طالبان، هذه الادعاءات بشدة واعتبرها بعيدة عن الواقع. وقال إن طالبان تمتلك بنية أمنية قوية وقيادة قوية، كما أن لهم سيادة كاملة على جميع مناطق أفغانستان.

ودعا مجاهد باكستان إلى تبني موقف أكثر مسؤولية ولغة مدروسة تجاه أفغانستان، معتبراً ذلك ضرورة لفهم حساسيات العلاقات الثنائية، مما يشير إلى استمرار التوتر اللفظي بين الطرفين وغياب إطار واضح ومسؤول يعزز المزيد من انعدام الثقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى