خليلزاد: الشعب الباكستاني لا يدعم السياسات القاتلة لحكومته

قال زلمی خلیلزاد، المبعوث الأمريكي السابق للسلام في أفغانستان، إنه لا يعتقد أن شعب باكستان يدعم سياسات حكومتهم التي أدت إلى سقوط مدنيين أفغان. وأوضح أن الفجوة بين الشعب والهياكل الحاكمة في باكستان في ازدياد.
أعلن نائب المتحدث باسم حركة طالبان، حمد الله فطرت، أمس في كابول أن 110 مدنيين من بينهم نساء وأطفال قتلوا وأصيب 123 آخرون في هجمات نسبت إلى النظام العسكري الباكستاني. وذكر أن 8400 عائلة نزحت من مناطقها نتيجة لهذه الهجمات.
كتب خليلزاد اليوم الأربعاء على حسابه في إكس: «لا أعتقد أن شعب باكستان يدعم سياسات حكومته التي تسببت في مقتل مدنيين أفغان.» وأكد أنه لا ينبغي اعتبار وجهة نظر الشعب الباكستاني مطابقة لسياسات المؤسسات الحاكمة في البلاد.
وأشار هذا الدبلوماسي الأمريكي السابق إلى تقارير حديثة للأمم المتحدة حول ارتفاع خسائر المدنيين الأفغان جراء الغارات الجوية الباكستانية، متسائلاً عما إذا كانت الفجوة بين الشعب والسلطة في ذلك البلد تتسع؟ وأجاب بأن هذه الفجوة في تصاعد.
تشير تقارير الأم المتحدة الجديدة أيضاً إلى زيادة في خسائر المدنيين نتيجة التوترات الأخيرة بين البلدين، وهو الوضع الذي زاد المخاوف حيال العواقب الإنسانية والأمنية في المنطقة.




