خالد حنفي: العالم لا يرغب في استمرار نظام طالبان في أفغانستان

خالد حنفي، وزير الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في إدارة طالبان، ادعى أن المجتمع الدولي لا يرغب في استمرار “النظام الإسلامي” الذي تطمح إليه طالبان في أفغانستان، وفي الوقت نفسه دعا سكان البلاد إلى دعم هذا النظام.
وقال حنفي، المقرب من الملا هبة الله أخوندزاده، زعيم طالبان، إن شعب أفغانستان ملزم بقبول هذا النظام. وادعى أن هناك لا فرق بين “الأمة” و”الإمارة الإسلامية” و”النظام”، وأن هذه المفاهيم الثلاثة متساوية لدى طالبان.
تأتي هذه التصريحات في وقت أعادت فيه طالبان تولي السلطة في أفغانستان دون استشارة الشعب أو إجراء انتخابات. جاء عودة طالبان إلى السلطة بعد سنوات من الحرب والعنف وبموجب اتفاق الدوحة مع الولايات المتحدة الأمريكية، وهو اتفاق لم يلعب فيه الشعب الأفغاني دورًا حاسمًا في تحديد مصيره السياسي.
بعد مرور نحو أربع سنوات ونصف على حكم طالبان مرة أخرى، لا تزال الإدارة تعاني من عزلة دولية واسعة، حيث تعترف بها روسيا فقط. ويُعتبر تفسير طالبان المتشدد والمتطرف للشريعة الإسلامية، إلى جانب الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان، والقيود الصارمة على النساء، واستبعاد الناس من المشاركة السياسية، من العوامل الرئيسية لفقدان ثقة المجتمع الدولي والانتقادات الواسعة داخل أفغانستان تجاه أداء إدارة طالبان.




