أهم الأخباردولي

توتر في العلاقات بين كابل وإسلام آباد بعد استدعاء باكستاني لكاردار طالبان

أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية أنها استدعت كارِدار حركة طالبان في إسلام آباد بعد الهجوم الدموي الأخير في مدينة كراتشي، حيث وجهت له تحذيرًا شديد اللهجة. وأكدت الوزارة أن سفير باكستان في كابل نقل رسالة مماثلة إلى وزارة الخارجية التابعة لحركة طالبان.

وقال طاهر أندارابي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، إن هذا الإجراء جاء بعد تورط عدد من المواطنين الأفغان، بمن فيهم شخص تم اعتقاله حيًا، في الهجوم الإرهابي في كراتشي. وادعى أن هذا الحدث يوضح استخدام بعض المواطنين الأفغان وأراضي أفغانستان لتنظيم هجمات داخل باكستان.

تأتي هذه التطورات بينما أعلن حمد الله فطرت، نائب المتحدث باسم حركة طالبان، أن الغارات الجوية التي نفذتها القوات الباكستانية مساء أمس على أجزاء من ولايات بكتيا وبكتكا وكونر أسفرت عن مقتل 38 مدنيًا وإصابة 163 آخرين. ومن جهتها، تزعم السلطات الباكستانية أن العمليات أسفرت عن مقتل 29 من المسلحين على الأقل.

اتهمت باكستان مرارًا حركة طالبان بعدم اتخاذ إجراءات فعالة ضد الجماعات المسلحة النشطة على الأراضي الأفغانية. وردًا على ذلك، نفت حركة طالبان هذه الادعاءات وقالت إن إسلام آباد يجب أن تبحث عن حلول لمشاكلها الأمنية داخل حدودها.

زيادة التوترات اللفظية والعسكرية بين الطرفين زادت من المخاوف بشأن اتساع نطاق انعدام الأمن على طول خط الحدود. ومع تكرار التزامات حركة طالبان بمنع استخدام الأراضي الأفغانية ضد دول أخرى، تثير الاتهامات المتكررة تساؤلات حول مدى السيطرة والمسؤولية التي تتحملها الحركة إزاء نشاط الجماعات المسلحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى