فضيحة جفرى إبستين تتسع في إفريقيا بمشاركة رؤساء ومسؤولين كبار

أفادت وسائل الإعلام الفرنسية بأن شبكة جفري إبستين، المجرم الجنسي والتاجر الأمريكي المعروف، تمتد إلى عدة دول إفريقية. وبحسب تقارير صحيفة «لوموند» و«لو فيجارو»، فقد أنشأ إبستين شبكة معقدة باستخدام رؤساء جمهور، ووزراء، ووكلاء لتوسيع نشاطاته في القارة الإفريقية.
تتكرر اسم كريم واد، ابن عبد الله واد الرئيس السابق للسنغال، أكثر من 500 مرة في الوثائق المتعلقة بإبستين. وقد وصفته وسائل الإعلام الفرنسية بأنه أحد الأدوات الرئيسية لإبستين في إفريقيا.
وفي ساحل العاج، ظهر اسم فينينا كيتا، ابنة شقيقة رئيس البلاد، كحلقة وصل لإبستين لعقد اجتماعات رسمية، والحصول على امتيازات أمنية، وتوقيع عقود لبيع أنظمة مراقبة إسرائيلية. وفي الرسائل المتبادلة بين الأطراف، تم الإشارة إلى تهريب فتيات دون سن 25 عاماً.
وبحسب هذه التقارير، حاول إبستين سابقًا شراء قصر في المغرب بوساطة وزير الثقافة الفرنسي السابق، كما سعى من خلال أنشطة يُطلق عليها أنشطة خيرية لتحسين صورته في إفريقيا. وفي عام 2002، قام إبستين برفقة بيل كلينتون برحلة إلى إفريقيا.




