حزب جمعیت الإسلامية يدين مقتل سكان تخار وبدخشان ويعتبره انتهاكًا فاضحًا لحقوقهم

أدان حزب جمعیت الإسلامية بقيادة صلاح الدين رباني بشدة مقتل سكان ولايتي تخار وبدخشان إثر اشتباكات مع منقبي الذهب المرتبطين بحكومة طالبان، معتبرًا ذلك انتهاكًا فاضحًا لحقوق السكان المحليين.
وفي بيان صدر يوم الخميس، 18 جدی، أكد الحزب أن احتجاجات السكان الأصليين ضد النهب والتنقيب غير القانوني عن مناجم الذهب حق مشروع وقانوني لهم، ولا يوجد أي مبرر لقمع هذه الاحتجاجات بعنف.
وأشار البيان إلى أن إدارة طالبان من خلال نهب الموارد الطبيعية وتدمير البيئة، تتمدد بظلمها ليشمل المجالات الاجتماعية والثقافية والسياسية، والآن البيئة والطبيعة في أفغانستان تتعرض أيضًا للأذى بسبب هذه السياسات. وأكد حزب جمعیت الإسلامية أن طالبان تعتبر مناجم البلاد، خاصة في تخار وبدخشان، غنائم تحت رحمتها.
وحذر الحزب من أن قتل السكان المحليين لن يثني الاحتجاجات، بل سيزيد من الكراهية العامة ويقوي المقاومة ضد إدارة طالبان. وأضاف البيان أن طالبان لا تحظى بأي شرعية أو قبول من قبل سكان تخار وبدخشان، وأنها ستواجه في النهاية غضب الناس وسعيهم للعدالة.
في الوقت ذاته، أكدت إدارة طالبان مقتل ثلاثة أشخاص إثر اشتباكات بين منقبي الذهب التابعين لهم والسكان في منطقة تشاهآب في تخار. وبحسب التقارير، قام سكان تلك المنطقة قبل أربعة أيام بتنظيم احتجاجات احتجاجًا على التنقيب غير القانوني عن مناجم الذهب.




