اعتراف جندي إسرائيلي بقتل وتعنيف النساء والأطفال في غزة يثير غضب واسع

أثار انتشار فيديو لمحادثة جندي إسرائيلي مع مستخدم أمريكي على وسائل التواصل الاجتماعي ردود فعل واسعة. في هذا الفيديو، يعترف الجندي بقتل النساء والأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة، وكذلك بارتكاب اعتداءات جنسية بحقهم، وهو ما أثار غضباً كبيراً وسط المستخدمين، خاصة في الولايات المتحدة.
في جزء من الحوار، طلب المستخدم الأمريكي من الجندي أن يُظهر له المنطقة التي يتمركز فيها. ورد الجندي بأن «القليل فقط من المنازل بقيت» وأن كل شيء دُمر بالكامل. وعند سؤاله إذا ما كانت القوات الإسرائيلية هي التي دمرت كل شيء، أجاب بالإيجاب.
ثم سأل المستخدم الأمريكي بشكل مباشر عن قتل النساء والأطفال، فأجاب الجندي عدة مرات بـ «نعم». كما ادعى أنه بالإضافة إلى القتل، حدثت حالات اغتصاب. وعندما نُبه إلى أن هذه التصريحات تُبث وأنها قد تترتب عليها عواقب كبيرة، أجاب بأنه لا يهتم بذلك.
ونشر هذا الفيديو موجة انتقاد وادانة واسعة على الإنترنت. اعتبر العديد من المستخدمين أن هذه التصريحات تكشف عن أبعاد مقلقة من العنف في حرب غزة، وطالبوا بفتح تحقيق ومحاسبة بشأن هذه الادعاءات. شهد قطاع غزة في الأشهر الأخيرة صراعات عنيفة وأعداداً كبيرة من الضحايا المدنيين، وقد حذرت منظمات حقوق الإنسان مراراً بشأن وضع النساء والأطفال في هذه المنطقة.




