مؤسسات دولية تطالب بوقف ترحيل الصحفيين الأفغان من باكستان فوراً

طالبت مجموعة من منظمات دولية مدافعة عن حرية الصحافة وحقوق الإنسان، في رسالة موجهة إلى شهباز شريف، رئيس وزراء باكستان، بوقف فوري لاعتقال وترحيل الصحفيين الأفغان المقيمين في باكستان. وأكدت هذه المنظمات على ضرورة التزام إسلام آباد بمبدأ عدم الإعادة القسرية للاجئين.
في الرسالة التي أُرسلت يوم الأربعاء، 6 حوت، وُصف تزايد عمليات الاعتقال والترحيل الأخيرة للصحفيين الأفغان بأنها “مقلقة”. وحذر الموقعون من أن العديد من هؤلاء الصحفيين، بعد سيطرة حركة طالبان على أفغانستان، تعرضوا للتهديد والضغط بسبب أنشطتهم المهنية واضطروا لمغادرة بلادهم.
وبحسب هذه المنظمات، فإن إعادة هؤلاء الصحفيين إلى أفغانستان قد تعرضهم للاعتقال الانتقامي، والمعاملة التعسفية، والعنف، وحتى خطر الموت من قبل إدارة طالبان. وأكدت مؤسسات حقوق الإنسان أن الصحفيين المستقلين في أفغانستان يواجهون قيوداً واسعة وقمعاً منظماً، وأن أي ترحيل قسري يشكل تهديداً حقيقياً لحياتهم.
وفي جزء آخر من الرسالة، دعت الحكومة الباكستانية إلى الالتزام بالتزاماتها الدولية لحماية اللاجئين والصحفيين المعرضين للخطر، وإلى إيقاف عمليات الترحيل. ويأتي هذا الطلب في ظل تزايد المخاوف بشأن وضع حرية الإعلام داخل باكستان نفسها.
وأشار الموقعون إلى استمرار احتجاز سهراب بركات لأكثر من 90 يوماً بموجب قانون منع الجرائم الإلكترونية لعام 2016، كما أبدوا قلقهم من غياب المساءلة في قضايا مقتل صحفيين مثل أرشد شريف وشان داهر. وحذروا من أن استمرار هذه الحالة يهدد الصحفيين الباكستانيين والأفغان في المنفى، ويزيد من تضييق الأجواء الإعلامية في باكستان.




