أهم الأخبارالخبر الرئيسيدولي

برنامج الغذاء العالمي يحذر من تفاقم الأزمة الغذائية في أفغانستان ودول أخرى بفعل ارتفاع أسعار الوقود والنقل

حذرت منظمة برنامج الغذاء العالمي التابعة للأمم المتحدة من أن استمرار النزاعات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الوقود ووسائل النقل يدفع ملايين الأشخاص في دول مختلفة إلى جوع حاد. وأكدت المنظمة أن بقاء أسعار النفط مرتفعة قد يؤدي إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي على نطاق أوسع في العالم.

وذكر التقرير الجديد للمنظمة أن ارتفاع تكاليف النقل والوقود أدى إلى زيادة ملحوظة في أسعار المواد الغذائية، وفي الوقت نفسه تسبب نقص التمويل في تقليص عدد من برامج المساعدات الإنسانية. وأشارت المنظمة إلى أن استمرار هذا الاتجاه سيزيد من الضغط على الأسر الضعيفة والمهددة.

ووفقًا لتوقعات برنامج الغذاء العالمي، إذا استمر ارتفاع أسعار النفط عند مستويات مرتفعة، فسيتعرض ملايين الأشخاص الآخرين حول العالم لانعدام أمن غذائي حاد. وهذه الحالة بدأت بالفعل بالظهور في بعض البلدان، حيث تظهر مؤشرات ذلك في أسواق المواد الغذائية وتراجع قدرة السكان على الحصول على الكميات الكافية من الطعام.

وأدرجت المنظمة أفغانستان والصومال وسريلانكا ضمن البلدان الأكثر تضررًا من هذه الأزمة. وبحسب التقرير، من المتوقع أن يعاني نحو 6.5 ملايين شخص في الصومال من جوع حاد عام 2026، بينما يصل هذا العدد في أفغانستان إلى حوالي 17.4 مليون شخص.

وأضاف التقرير أن نقص التمويل الحاد يضع أنشطة الإغاثة الإنسانية أمام تحديات كبيرة، مما اضطر المنظمة إلى استبعاد عدد أكبر من المحتاجين من قوائم المستفيدين من المساعدات. وحذر مسؤولو المنظمة من أن المخزون الغذائي الخاص بالأطفال الذين يعانون من سوء التغذية في بعض الدول، بما في ذلك الصومال، قد ينفد قريبًا.

وشدد برنامج الغذاء العالمي على أن استمرار الأزمة في الشرق الأوسط لا يهدد الأمن الغذائي فحسب، بل يمس أيضًا الاستقرار الاقتصادي وسلاسل التوريد العالمية، وقد تكون العواقب طويلة الأمد وعابرة للحدود.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى