ارتفاع عدد ضحايا الألغام غير المنفجرة في أفغانستان

أعلنت رئاسة قسم إزالة الألغام في منظمة الأمم المتحدة في أفغانستان أن ما لا يقل عن ٩٢ شخصًا فقدوا حياتهم بسبب انفجار الألغام والذخائر غير المنفجرة خلال العام الماضي، بينما أصيب ٣٧٩ آخرون بجروح. تأتي هذه الإحصائيات في وقت لا تزال فيه مخاطر المواد المتفجرة المتبقية من الحرب تهدد الحياة اليومية للمواطنين.
قال نيك باوند، المسؤول عن هذا القسم، لصحيفة التلغراف إن ما يقرب من ثلثي ضحايا هذه الحوادث هم من الأطفال؛ وهو واقع مقلق يشير إلى أن الأطفال في المناطق الملوثة هم الأكثر عرضة للخطر، وأن الإجراءات الوقائية لم تكن كافية.
وفقًا لمعلومات الأمم المتحدة، لا تزال أكثر من ألف كيلومتر مربع من الأراضي الأفغانية ملوثة بالألغام والذخائر غير المنفجرة، ويعيش ملايين السكان في مناطق توجد تحت الأرض فيها مواد متفجرة. هذه الحالة تعرض الوصول إلى الأراضي الزراعية، ومسارات التنقل، والمناطق السكنية لخطر دائم.
وكان مكتب بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (يوناما) قد قال سابقًا إن أفغانستان تحتل المرتبة الثالثة عالميًا من حيث الخسائر الناجمة عن بقايا المتفجرات الحربية. واستمرار هذا الوضع يثير تساؤلات جدية حول فعالية برامج إزالة الألغام ومسؤولية إدارة طالبان في حماية المدنيين، خاصة الأطفال.




