تصاعد الجلد العلني بإدارة طالبان في بداية العام الميلادي الجديد

مع بداية العام الميلادي الجديد، شهد تنفيذ العقوبات البدنية والجلد العلني من قبل إدارة طالبان في أفغانستان زيادة ملحوظة؛ حيث تشير الإحصائيات الرسمية لمحكمة طالبان العليا إلى أنه في أقل من أسبوع تم جلد 37 مواطنًا في عشر ولايات من البلاد.
تشير البيانات الرسمية إلى أن هذه الأحكام نُفذت في ولايات بلخ، أورزغان، ننكرهار، خوست، غزني، كابول، بروان، كونر، بكتيا وهرات، وقد نسبت للتهم مثل بيع المشروبات الكحولية، السرقة، الزنا، اللواط وتزوير النقود. وكانت ولايات بروان، هرات وأورزغان هي الأكثر تسجيلًا لحالات الجلد.
وأعرب بعض الناشطين في مجال حقوق الإنسان عن قلقهم من هذا التوجه، معتبرين أن إدارة طالبان من خلال توسيع العقوبات البدنية في العلن تسعى إلى خلق حالة من الخوف والرعب في المجتمع؛ وهو نهج قد يؤدي، حسب رأيهم، إلى تعميم العنف وإضعاف كرامة الإنسان في البلاد.
وتُظهر مراجعة بيانات محكمة طالبان العليا أن معدل تنفيذ الجلد شهد زيادة مستمرة خلال شهور ميزان، عقرب وقوس؛ حيث جُلد 71 شخصًا في ميزان، و100 في عقرب، و147 في قوس. بالإضافة إلى ذلك، في شهر قوس تم تنفيذ تطبيق القصاص لشخص واحد في ملعب ولاية خوست، وهو الحدث الذي شاهده آلاف السكان بمن فيهم الأطفال، وقد أثار ردود فعل سلبية واسعة النطاق.




