أهم الأخبارالخبر الثانويشؤون اجتماعية

سكان هرات يعبرون عن قلقهم من تزايد النفايات الحضرية وتأثيرها على الصحة العامة

يعبّر سكان مدينة هرات عن قلقهم المتزايد بسبب تكدس النفايات في عدة مناطق حضرية، حيث تحولت إلى مشكلة جدية قد تهدد الصحة العامة إذا استمر الوضع على ما هو عليه. ويناشدون الجهات المختصة إعطاء الأولوية الفورية لجمع النفايات بانتظام وتركيب صناديق النفايات.

ويشير السكان إلى أن تراكم النفايات في الأزقة والمناطق المزدحمة لا يشوه مظهر المدينة فحسب، بل يهيئ أيضاً لانتشار الأمراض. ويؤكدون أن تجاهل الجهات المسؤولة المستمر قد يؤدي إلى عواقب صحية خطيرة.

وكان خبراء البيئة قد حذروا أيضاً من تداعيات زيادة النفايات. حيث يقول جاسم أسلمي، خبير البيئة في هرات، إن النفايات المنزلية والعامة يجب إدارتها بانتظام وإلا فإن التلوث البيئي والأمراض التنفسية وغيرها من المشاكل الصحية ستتزايد. ويعتقد أن الإجراءات المتفرقة غير المنسقة لن تحقق نتائج فعالة.

وفي الوقت نفسه، أعلنت سلطات بلدية هرات عن استمرار جهود تنظيف المدينة. وقال ناصر أرمل، المتحدث باسم البلدية، إن حوالي 450 عامل نظافة يعملون على مدار دوامين في مختلف أحياء المدينة، ويتم جمع ما يقارب 800 متر مكعب من النفايات يومياً ونقلها خارج المدينة.

وأشار إلى أنه تم تركيب صناديق نفايات كبيرة في 40 موقعاً بالمدينة وأن هذا العمل مستمر. كما يُخطط لتركيب صناديق صغيرة في المناطق المكتظة لمنع تراكم النفايات. وتضيف السلطات أن 35 شركة خاصة تشارك بالإضافة إلى موظفي البلدية في جمع ونقل النفايات.

ومع ذلك، يؤكد السكان والخبراء أن إدارة النفايات الفعالة تتطلب تنسيقاً أكبر بين الجهات المسؤولة تحت إدارة طالبان وتعاوناً مستمراً من المجتمع؛ وإلا فلن تكون الجهود الحالية كافية لتلبية احتياجات مدينة مكتظة بالسكان مثل هرات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى