الأمم المتحدة تعرب عن قلقها تجاه وضع فنزويلا بعد الهجوم الأمريكي

أعربت المفوضية العليا لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة عن قلقها تجاه الوضع في فنزويلا بعد الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة، مشددة على أن استخدام القوة أو التهديد ضد السيادة السياسية والسلامة الإقليمية للدول يتعارض مع مبادئ القانون الدولي.
وفقًا للمعلومات المنشورة، قامت الولايات المتحدة في الثالث من يناير بعد هجوم بشنّه، باعتقال نيكولاس مادورو رئيس فنزويلا وزوجته، ونقلتهما خارج البلاد. وتشير التقارير إلى أن مادورو نُقل إلى نيويورك لمتابعة الاتهامات المتعلقة بتهريب المخدرات.
وجاء في بيان المفوضية العليا لحقوق الإنسان أن هذه الخطوة من الولايات المتحدة تضعف المبادئ الأساسية للقانون الدولي وقد يكون لها تبعات خطيرة على النظام العالمي. وأضافت المفوضية أنه رغم أن الولايات المتحدة بررت هجومها بعدة أسباب، إلا أن المحاسبة على انتهاكات حقوق الإنسان لا يمكن أن تتحقق من خلال التدخل العسكري وانتهاك القوانين الدولية.
وأكدت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة أن مصير ومستقبل فنزويلا يجب أن يحددهما شعبها فقط، ولا يحق لأي قوة خارجية فرض إرادتها السياسية على هذا البلد.




