إفراج أكثر من 200 سجين بعد إتمام برامج تعليمية في هرات

أعلن مسؤولو سجن هرات المركزي أن أكثر من 200 من نزلاء المحافظة أتموا دورات في حفظ القرآن الكريم، والتدريبات الدينية، ومحو الأمية، والبرامج الفنية والمهنية. وذكروا أن هذه البرامج أقيمت بهدف رفع مهارات العمل لدى السجناء وتقليل احتمال تكرار الجريمة بعد الإفراج عنهم.
وقال القارئ سيف الأمر وزيري، رئيس التعليم والتربية البدنية في سجن هرات، إن الخريجين يشملون المشاركين في دروس قراءة وحفظ القرآن ودورات محو الأمية وأقسام مختلفة من التدريب المهني. وأضاف أن فصولاً منفصلة للنساء والرجال تُعقد بحضور مدربين متخصصين ليتعلم السجناء جنباً إلى جنب مع التعليم الديني مهارات عملية.
ووفقاً لهذا المسؤول، هناك حالياً 12 قسمًا للتعليم الفني والمهني يعمل في سجن هرات، حيث يمكن للسجناء اكتساب مهارات في مجالات متعددة. ومع ذلك، لم تُنشر أرقام واضحة عن عدد السجناء الذين تمكنوا من الوصول إلى هذه البرامج وعدد المستفيدين منهم.
كما لم تُقدم معلومات دقيقة حول كيفية دعم السجناء بعد الإفراج وتوفير فرص العمل لهم، وهو موضوع يلعب دوراً أساسياً في تقييم التأثير الحقيقي لهذه البرامج. ويؤكد المختصون في الشؤون الاجتماعية أن تعليم السجناء سيكون له نتائج مستدامة فقط إذا اقترن ببرامج دعم ما بعد الإفراج وسياسات شفافة من قبل إدارة طالبان والجهات المسؤولة، وإلا فإن خطر عودتهم إلى دائرة الجريمة سيظل قائماً.




