تحرير امرأة بعد ثماني سنوات من الحبس المنزلي في سمونگان

أفادت مصادر محلية في ولاية سمونگان بأن امرأة في منطقة دره صوف العليا قد تم إنقاذها من قبل المسؤولين المحليين بعد أن بقيت محتجزة قسرًا في المنزل لمدة ثماني سنوات. ووفقًا للمصادر، كانت هذه المرأة محبوسة في ظروف صعبة على يد أفراد أسرتها في إحدى قرى المنطقة.
وأعلنت إدارة الإعلام في ولاية سمونگان في بيان صحفي أن القضية تم فحصها بعد علم المسؤولين المحليين بها، وتم تحرير المرأة من الحبس المنزلي. وبحسب البيان، تم نقل المرأة فور إنقاذها إلى العيادة المحلية قبل أن تُحال إلى مستشفى المحافظة في سمونگان لتلقي خدمات طبية أفضل.
وأشار المسؤولون المحليون إلى أن الحالة الصحية للمرأة تُعتبر مرضية في الوقت الحالي، مع ذلك لم يتم تقديم تفاصيل عن حالتها النفسية أو الآثار طويلة المدى لهذا الحبس الطويل.
وأضاف المصدر أنه تم اعتقال عدة أشخاص على صلة بالحادث، ولا تزال الجهود مستمرة لتعقب واعتقال باقي المتورطين. ويُسلط هذا الحادث الضوء مرة أخرى على المخاوف المتعلقة بغياب آليات فعالة لحماية المرأة وضعف الرقابة على انتهاكات حقوق الإنسان في المناطق الخاضعة لسيطرة طالبان.




