سكان مجبورا آباد جلال آباد يشكون الإخلاء القسري بالقوة من قبل طالبان

يشتكي سكان منطقة مجبورا آباد في الحي الرابع من مدينة جلال آباد من إخلائهم قسرًا من منازلهم على يد أفراد مسلحين مرتبطين بشهاب الدين دلور، رئيس جمعية الهلال الأحمر في إدارة طالبان، مستخدمين القوة. وأوضح السكان أن لديهم صكوك شرعية معتمدة وأحكام رسمية من المحاكم تثبت ملكيتهم.
وقال السكان إن العديد من العائلات تعيش في هذه الأراضي لأكثر من أربعة عقود، إلا أن صكوكهم تم اعتباره غير صالحة من قبل طالبان بسبب أن الأراضي تم توزيعها خلال فترة حكم الشيوعيين. ونوه السكان إلى أن هذه الوثائق معتمدة أيضًا من قبل البلدية.
وأشار بعض السكان إلى أن خلال هذا النزاع، اعتدى عناصر طالبان بالضرب على عدد من السكان واعتقلوا بعضهم. وأفاد أحد السكان بأن المسلحين اقتحموا المسجد، وأجبروهم على تقديم بصمات أصابعهم، وهددوهم بترك منازلهم خلال خمسة أيام.
ويقول سكان مجبورا آباد إن المؤسسات القضائية والإدارية في إدارة طالبان في ننكرهار أصدرت سابقًا حكمًا لصالحهم، إلا أن هذه الأحكام والصكوك الشرعية لا تُقبل، وتحل القوة محل القانون.
ردًا على هذا الوضع، نظم سكان مجبورا آباد يوم الجمعة 5 يناير مسيرة احتجاجية طالبوا خلالها بوقف الإخلاء القسري، مؤكدين وجود نحو مئة منزل في المنطقة وأن عشرات العائلات مهددة بفقدان مأواها.
ويضيف كبار السن في المنطقة أنهم سافروا حتى قندهار وحصلوا على تأكيد من مكتب زعيم طالبان بأن الصكوك الشرعية تمنع أي إخلاء، لكن تلك الوعود لم تنفَّذ على أرض الواقع.
حتى الآن، لم يصدر أي رد من شهاب الدين دلور أو المتحدثين باسم إدارة طالبان حيال هذه الأزمة. ويطالب سكان مجبورا آباد إدارة طالبان بالاستماع لصوت الناس ومنع استخدام القوة وانتهاك حقوق الملكية للمواطنين وفقًا للعدالة الإسلامية وحكم القانون.




