أهم الأخبارسياسة

فوزية كوفي تنتقد تصاعد القيود على النساء في أفغانستان وتساءل صمت المجتمع الدولي

فوزية كوفي، العضوة السابقة في مجلس الشعب والناشطة في حقوق المرأة، أعربت في ردها الأخير عن انتقادها لاستمرار وتصاعد القيود التي تفرضها إدارة طالبان على النساء والفتيات الأفغانيات، كما شككت بصمت الأمم المتحدة والدبلوماسية العالمية. أشارَت إلى تقرير حديث لمكتب منسق الأمم المتحدة الخاص في أفغانستان (يوناما)، حيث تم منع الموظفات الأفغانيات في هذا الجهاز منذ سبتمبر من الذهاب إلى مكاتبهن، وهو ما تعتبره دليلاً على الإقصاء المنهجي للنِّساء من الهياكل الرسمية والاجتماعية. وحذرت كوفي من أن النساء والفتيات في أفغانستان يتم إزاحتهن بشكل متعمد من جميع مجالات الحياة، لا سيما التعليم والعمل. وأضافت أن هذا المسار لا ينتهك فقط الحقوق الأساسية للنساء، بل يعرض المستقبل الاجتماعي والاقتصادي للبلاد لمخاطر جدية. كما أشارت الناشطة إلى مشروع قانون جديد أصدره طالبان في الرابع من يناير الجاري، حيث وُصِفَتِ النساء ليس كأشخاص، بل كـ”مُلكية أو ممتلكات”. ووفقًا لهذه اللوائح، لم يُسمح للنساء حتى بالخروج من المنزل للرياضة أو التمرين. وبخصوص قطاع الصحة، وصفت كوفي الوضع بالقلق، إذ تم حرمان الطبيبات والطالبات في التخصصات الطبية من مواصلة تعليمهن، مما يهدد بانهيار النظام الصحي في البلاد، وهو أمر له تداعيات مباشرة على صحة السكان في أفغانستان. وانتقدت كوفي الدبلوماسيين الدوليين قائلة إنهم من جهة يشهدون الوضع، ومن جهة أخرى يبتسمون ويتصرفون كأن الأمور طبيعية خلال لقاءاتهم مع مسؤولي طالبان. وسألت: «متى تستيقظون؟ قبل أن تشتعل النار بكم أيضاً». تأتي هذه التصريحات في ظل تقرير حديث ليوناما أشار إلى زيادة القيود على النساء، بالإضافة إلى معلومات عن قتل غامض لعدد من قوات الحكومة السابقة، مما زاد القلق حيال وضع حقوق الإنسان والأمن في أفغانستان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى